ضفاف العمر
قدلاحَ للعينينِ مَرسى خطوتي .... وعلى ضِفافِ العمرِأرثو صبوَتي
فلعلَّ في بعض السنين حُطامُها .... أملٌ فيسعُفني ليقدَحَ جذوتي
أوعَلَّ كأساً من ثُمالةِ ما مضى .... أروي بها ضمأً تملَّكَ نشوتي
هَبْ أنَّها أورَتْ رَمادَ صبابتي .... مَنْ ذا يُعيدُ لدى اللياليَ حضوتي
أو أنَّها أزجتْ متونَ خيولِها .... مَنْ ذا يُذلِّلُ في المطيّةِ صهوتي
اِنّّي أرى شرخَ الشبابِ كأنّّهُ .... ماءٌ تَناطَفَ قطرُهُ وَبشَقوَةِ
ورأيتُ اِبلاجَ العِذارِ صباحَهُ .... لا بل وقد طَفأتْ ذُبالةُ زهوتي
وحملتُ أفعالي بأكفانِ الردى .... والأرضُ قد قالتْ مآبُكَ حشوَتي
يارحمةَ الباري التي هي مَفزَعي .... وشفاعةَ البيتِ الذي هو قدوتي
قدلاحَ للعينينِ مَرسى خطوتي .... وعلى ضِفافِ العمرِأرثو صبوَتي
فلعلَّ في بعض السنين حُطامُها .... أملٌ فيسعُفني ليقدَحَ جذوتي
أوعَلَّ كأساً من ثُمالةِ ما مضى .... أروي بها ضمأً تملَّكَ نشوتي
هَبْ أنَّها أورَتْ رَمادَ صبابتي .... مَنْ ذا يُعيدُ لدى اللياليَ حضوتي
أو أنَّها أزجتْ متونَ خيولِها .... مَنْ ذا يُذلِّلُ في المطيّةِ صهوتي
اِنّّي أرى شرخَ الشبابِ كأنّّهُ .... ماءٌ تَناطَفَ قطرُهُ وَبشَقوَةِ
ورأيتُ اِبلاجَ العِذارِ صباحَهُ .... لا بل وقد طَفأتْ ذُبالةُ زهوتي
وحملتُ أفعالي بأكفانِ الردى .... والأرضُ قد قالتْ مآبُكَ حشوَتي
يارحمةَ الباري التي هي مَفزَعي .... وشفاعةَ البيتِ الذي هو قدوتي