تاج النساء
Well-Known Member
ابنتي في الخامسة عشرة، ولا تعرف كيف تقلي بيضة، عندما كنت في سنّها كنت أفعل كذا وكذا. ابني لا يستطيع تدبّر أموره فما العمل... عبارات تتكرر عندما تلتقي مجموعة أمهات، يشكون اعتماد أبنائهن عليهن في معظم الأمور التي يبدو من البديهي القيام بها لمن هم في سنّهم. فلماذا لا يتحمل بعض الأبناء ولا سيما إذا كانوا في مرحلة المراهقة، مسؤولية تدبّر شؤونهم البسيطة؟ من المسؤول عن ذلك؟ وكيف يمكن الأهل تقويم هذا السلوك؟
«لها» التقت الاختصاصية في التربية خلود المعلّم التي أجابت عن هذه الأسئة وغيرها.
ماذا تقولين للأم التي تشكو عدم تحمل ابنها أو ابنتها المراهقة المسؤولية؟
أقول لها بكل صراحة: انظري إلى الماضي حين كانت ابنتك طفلة صغيرة وأعيدي النظر في خطواتك وفي طريقة تربيتك لابنتك منذ أن كانت طفلة صغيرة. فتنمية الاستقلالية عند الأبناء تكون منذ نعومة أظفارهم. لذا لو أردنا بناء الاستقلالية عند الطفل، علينا الانتباه أولاً لأن نلزمه بقوانين صحيحة وواضحة، وتعليمه كيف تكون اختياراته صائبة من خلال تعويده على التفكير الصحيح منذ البداية.
وهذا ما يسمّونه اليوم البرمجة، أي برمجة تفكيره على تحمل المسؤولية والاعتماد على نفسه واتخاذ القرارات الصحيحة.
ما هي الأسباب التي تؤدي إلى نشوء مراهق قليل الإحساس بالمسؤولية كثير الاعتماد على الآخرين؟
أحيانًا يكبت الأهل، وعن غير قصد الرغبة في الاستقلالية عند أبنائهم، لذا فالأسباب كثيرة منها:
الحماية الزائدة، مثلاً عندما لا تسمح الأم لطفلها بالقفز من علو منخفض خوفًا من أن يكسر قدمه.
قيام أحد الوالدين أو كلاهما نيابة عن الطفل بالمسؤوليات التي يفترض أن يقوم بها بنفسه. مثلا تحضير حقيبته المدرسية، أو انتعال حذائه بنفسه.
التدخّل في شؤونه فلا يتاح للطفل فرصة اتخاذ قراره بنفسه، وهنا نعني القرارات التي يمكنه اتخاذها في سن صغيرة، ويظهر هذا عند دخول الطفل المدرسة. مثلاً إرغامه على ممارسة نشاط لا يحبه، هو يحب رياضة كرة السلة فيما والدته تجبره على تعلم العزف على آلة موسيقية.
عدم إعطائه حرية التصرف في كثير من أموره. عندما لا يرغب في اللعب مع ابن الجيران، لأنه لا يشعر بالراحة، فيما الأم تجبره، غير آبهة برأيه.
شعور الطفل بأنّ أهله قلقون عليه باستمرار
«لها» التقت الاختصاصية في التربية خلود المعلّم التي أجابت عن هذه الأسئة وغيرها.
ماذا تقولين للأم التي تشكو عدم تحمل ابنها أو ابنتها المراهقة المسؤولية؟
أقول لها بكل صراحة: انظري إلى الماضي حين كانت ابنتك طفلة صغيرة وأعيدي النظر في خطواتك وفي طريقة تربيتك لابنتك منذ أن كانت طفلة صغيرة. فتنمية الاستقلالية عند الأبناء تكون منذ نعومة أظفارهم. لذا لو أردنا بناء الاستقلالية عند الطفل، علينا الانتباه أولاً لأن نلزمه بقوانين صحيحة وواضحة، وتعليمه كيف تكون اختياراته صائبة من خلال تعويده على التفكير الصحيح منذ البداية.
وهذا ما يسمّونه اليوم البرمجة، أي برمجة تفكيره على تحمل المسؤولية والاعتماد على نفسه واتخاذ القرارات الصحيحة.
ما هي الأسباب التي تؤدي إلى نشوء مراهق قليل الإحساس بالمسؤولية كثير الاعتماد على الآخرين؟
أحيانًا يكبت الأهل، وعن غير قصد الرغبة في الاستقلالية عند أبنائهم، لذا فالأسباب كثيرة منها:
الحماية الزائدة، مثلاً عندما لا تسمح الأم لطفلها بالقفز من علو منخفض خوفًا من أن يكسر قدمه.
قيام أحد الوالدين أو كلاهما نيابة عن الطفل بالمسؤوليات التي يفترض أن يقوم بها بنفسه. مثلا تحضير حقيبته المدرسية، أو انتعال حذائه بنفسه.
التدخّل في شؤونه فلا يتاح للطفل فرصة اتخاذ قراره بنفسه، وهنا نعني القرارات التي يمكنه اتخاذها في سن صغيرة، ويظهر هذا عند دخول الطفل المدرسة. مثلاً إرغامه على ممارسة نشاط لا يحبه، هو يحب رياضة كرة السلة فيما والدته تجبره على تعلم العزف على آلة موسيقية.
عدم إعطائه حرية التصرف في كثير من أموره. عندما لا يرغب في اللعب مع ابن الجيران، لأنه لا يشعر بالراحة، فيما الأم تجبره، غير آبهة برأيه.
شعور الطفل بأنّ أهله قلقون عليه باستمرار