طوق الياسمين
للياسمين عطر لا نستطيع مقاومته مهما أوتينا من قوة أو زعمنا ذلك، كبيرنا وصغيرنا،
فمنذ نعومة أظافرنا وفي أوائل خطواتنا نجد أعيننا مع سلسلة الياسمين
التي يبيعها ذلك الرجل المسكين في إشارات المرور،
ونجد أنفسنا نصرخ بشدة ونحن في كامل الرفاهية لوالدينا لأننا نريد طوق الياسمين،
فرائحة الطفولة ياسمين ولونها أبيض يانع الخضار كالياسمين.
أتذكر مقاومتي وعشقي للياسمين، مقاومته كمصدر لسعادتي،
ماذا لو لم أجد طوق الياسمين؟
مثلما ينضج ويكبر كل شيء حولنا، كبرنا بلا شك، وأصبحنا نكره عبودية الأشياء،
أصبحنا أكثر حرية لأننا ولدنا هكذا حقًا، ففكرة ارتباط سعادتك بأشخاص
أو أشياء هي دائمًا مصدر آلامك، فلتنبع مصدر سعادتك منك أنت لا من أشخاص ولا من أشياء.
فها أنت الآن بشعيراتك البيضاء المتفرقة برأسك، تفرح لمجرد إبحارك في بحر ذكرياتك،
وأنت في الحضانة وأيام المدرسة الأولى بتلك النظرة التي تظل محفورة بالذاكرة رغم امتلائها بالأوجاع،
تظل تذكر تلك النظرة وتبتسم. وانتظارك بالجامعة لمكان عبور صاحب الذبذبات القلبية الصامتة،
المحرك لكل جزء صامت فيك، الملهم لكلماتك، تتذكر نفسك وإبقاءها مثل المسمار لا ترى ولا تسمع إلا هو.
ورجوعك من كل قصة حب حافي القدمين، وقَسَمك أنها الأخيرة، وأن مشاعرك الغالية لا تهان أبدًا،
وإضرابك عن الحب وأصحابه، وتوهانك هائم في دنياك بلا حب ولا حبيب وتقسم أن قلبك غالٍ،
ومع ذلك يحدث العكس وتقع في المحظور بمجرد أن تشم العطر.
ياسمين البدايات لا يقاوم، فبمجرد دخول العطر لكل أجزاء جسدك وخصوصًا تلك المضغة التي يسمونها القلب،
تفقد صوابك؛ لا ترى ما كان يمليه عليك ذلك الأحمق العقل. ترى بعين وكأنها تلمع لأول مرة في حياتك
وكأنها المرة الأولى التي يدق فيها القلب، وتولد من جديد وتنتظر الجديد
وتمحو ما تبقى من متاعب السابق مع الحالي، ويظل الأمل وياسمين الحب والبدايات ترسم أحلى اللوحات.
وتجد نفسك في أحضان الحب مره أخرى، نعم، لياسمين البدايات مذاق مختلف،
لا يعني أننا نتجول في الحياة باحثين عن عطر الياسمين، وكلنا مع كل صفعة فاشلة نقرر الابتعاد عن ياسمين الحب،
ولكنا نعود من جديد حاملين مبادرات السلام للحب وياسمينه إلى أن نقابل الحب الأول والأخير
الذي لا ينضب ياسمينه أبدًا، ويظل عطره من البداية وحتى النهاية وبعد النهاية.
للياسمين عطر لا نستطيع مقاومته مهما أوتينا من قوة أو زعمنا ذلك، كبيرنا وصغيرنا،
فمنذ نعومة أظافرنا وفي أوائل خطواتنا نجد أعيننا مع سلسلة الياسمين
التي يبيعها ذلك الرجل المسكين في إشارات المرور،
ونجد أنفسنا نصرخ بشدة ونحن في كامل الرفاهية لوالدينا لأننا نريد طوق الياسمين،
فرائحة الطفولة ياسمين ولونها أبيض يانع الخضار كالياسمين.
أتذكر مقاومتي وعشقي للياسمين، مقاومته كمصدر لسعادتي،
ماذا لو لم أجد طوق الياسمين؟
مثلما ينضج ويكبر كل شيء حولنا، كبرنا بلا شك، وأصبحنا نكره عبودية الأشياء،
أصبحنا أكثر حرية لأننا ولدنا هكذا حقًا، ففكرة ارتباط سعادتك بأشخاص
أو أشياء هي دائمًا مصدر آلامك، فلتنبع مصدر سعادتك منك أنت لا من أشخاص ولا من أشياء.
فها أنت الآن بشعيراتك البيضاء المتفرقة برأسك، تفرح لمجرد إبحارك في بحر ذكرياتك،
وأنت في الحضانة وأيام المدرسة الأولى بتلك النظرة التي تظل محفورة بالذاكرة رغم امتلائها بالأوجاع،
تظل تذكر تلك النظرة وتبتسم. وانتظارك بالجامعة لمكان عبور صاحب الذبذبات القلبية الصامتة،
المحرك لكل جزء صامت فيك، الملهم لكلماتك، تتذكر نفسك وإبقاءها مثل المسمار لا ترى ولا تسمع إلا هو.
ورجوعك من كل قصة حب حافي القدمين، وقَسَمك أنها الأخيرة، وأن مشاعرك الغالية لا تهان أبدًا،
وإضرابك عن الحب وأصحابه، وتوهانك هائم في دنياك بلا حب ولا حبيب وتقسم أن قلبك غالٍ،
ومع ذلك يحدث العكس وتقع في المحظور بمجرد أن تشم العطر.
ياسمين البدايات لا يقاوم، فبمجرد دخول العطر لكل أجزاء جسدك وخصوصًا تلك المضغة التي يسمونها القلب،
تفقد صوابك؛ لا ترى ما كان يمليه عليك ذلك الأحمق العقل. ترى بعين وكأنها تلمع لأول مرة في حياتك
وكأنها المرة الأولى التي يدق فيها القلب، وتولد من جديد وتنتظر الجديد
وتمحو ما تبقى من متاعب السابق مع الحالي، ويظل الأمل وياسمين الحب والبدايات ترسم أحلى اللوحات.
وتجد نفسك في أحضان الحب مره أخرى، نعم، لياسمين البدايات مذاق مختلف،
لا يعني أننا نتجول في الحياة باحثين عن عطر الياسمين، وكلنا مع كل صفعة فاشلة نقرر الابتعاد عن ياسمين الحب،
ولكنا نعود من جديد حاملين مبادرات السلام للحب وياسمينه إلى أن نقابل الحب الأول والأخير
الذي لا ينضب ياسمينه أبدًا، ويظل عطره من البداية وحتى النهاية وبعد النهاية.