ارى خيالا يتهادى اهو غصنِبان ام طيف سلمى يدنومنَيكملاك النورحط مني كلمنيبلهفة حسبتها بطرا تغنَيفاض فيها عبرة بنبرة تهدجتسلوت الاهل غفلةً فهل تعنياميرة الحسن لحظة فمسحتلحضها بكفي كسيوف قابلنيفأشاحت كفي بانمل وتهادتما شف قدي عابر لا تلمنّيرافقيني حيث شئت وارفقيبمن واساك ولا تسيء به ضنِتبسمت بحياء فأبرقت لؤلؤامن لماها اسكرتني حيث انيارى وهنا في خطاكَ أترانياثقلتك هما ام فيك همٌ مستكنما عرفت الوهن يوما ولكنِطربت للحن خطاك المرجحنِاطربت وفيك الحزن ينطقبالبيان هل تُسمِ ليلاك ام تكنينعم في لياليَ ليالي جاثياتكخيالِ كسرابِ في صحراء ضنياذا طالعتني سلمى هي نغماو سعاد هي غنوة في الحان فنوهل سامرت ليلاك روحاوسكرت القلب من لماها ام تمنيلا ما شفني وجد وماذقتهواها في زمان قد اراها هل تضنِ