هو حسين بن الشيخ علي بن الشيخ محمد الجواد ولد في شارع قريش بالكاظمية، وتعلم فيها وتخرج من دار المعلمين العالية (ليسانس آداب 1948) ونال دكتوراه الدولة في الآداب الشرقية (الأدب المقارن) سنة 1952من جامعة طهران ، وبعد جمع الدراستين القديمة والجديدة، اطلع على أصول التاريخ والأدب والثقافة في بيته وتتلمذ على يد أفاضل أسرته، وقرأ مقدمات المنطق والأصول على يد العلماء من اهله، وروى الحديث (إجازة) وتدريجا وسماعا وقراءة على جماعة من المحدثين .
عين مدرسا في دار المعلمين العالية ببغداد سنة 1956 ومفتشاً اختصاصياً للغة العربية في وزارة المعارف حتى سنة 1959 ثم انتقل إلى كلية الآداب وأسس فيها قسم الدراسات الشرقية 1969 ورأسه، ودرس العربية وآدابها في الكلية الشرقية بجامعة (لينين غراد) منذ سنة 1961- 1963 وجلس على كرسي الشيخ محمد عباد الطنطاوي، ولقب هناك (أستاذ المستشرقين) ومنح (منشور التقدير) الذي وقعه الأساتذة بقسم اللغة العربية .
بدا عمله المجمعي في الخمسينات من القرن الماضي، حيث انتخب عضوا في اللجنة الأدبية في بعض المجامع العلمية في الشرق سنة 1952، وفي الجمعية الأسيوية الملكية في لندن سنة 1954، ثم انتخب عضوا مراسلا في مجمع اللغة العربية في القاهرة سنة 1956 (وهو رابع عراقي يدخل المجمع) والمجمع العلمي الهندي في عليكرة سنة 1976. شارك ومثل العراق في عشرات المؤتمرات العالمية والاستشراقية والندوات والمجالس العلمية والحلقات الدراسية والمهرجانات الأدبية في العراق والبلاد العربية منذ سنة 1954،وتقديرا لإبداعاته نال (وسام الثناء) في الثقافة 1957 و (وسام إقبال الذهبي) 1978 وفاز كتابه (المتنبي وسعدي) بجائزة (احسن كتب العام) سنة 1958، ورشحته جامعة بغداد لعدة جوائز علمية وعالمية، وهو الأستاذ الأول في كلية اللغات 1993، والأستاذ الأول في جامعة بغداد 1993 وأستاذ متمرس سنة 1995
ألف عدة معاجم منها: (معجم الآلات والأدوات) و معجم (العلامات والرموز) ومعجم (الأضداد) ومعجم (الألوان) وقاموس التراث واهتم بدراسة تاريخ البلدان وهو عضو مجلس الادارة في مركز البحوث النفسية منذ تأسيسه عام 1987 ، وقد شارك في جميع المؤتمرات و الندوات الباراسايكولوجية وله دراسات عديدة في ندوات ” الباراسايكولوجي في التراث” التي أقامها مركز البحوث النفسية .
قال محفوظ الشعر، وكانت أول قصيدة أبيات في وصف الربيع نظمها في عام 1939، ونظم الشعر التعليمي في عام 1941، وشعره مجموع في عدة دواوين، ولم يتكلف نظمه، بل لحاجة في نفسه،وتعود بدايات اشتغاله بالتأليف إلى مطلع عام 1941، وكانت رسائله الأربع القصار في (الرضي) و (المعري) و (المتنبي) و (ابن زيدون) أوائل أعماله الأدبية سنة 1942 .
توفي رحمه الله بعد عمر طويل قضاه في العلم والتعليم والتأليف والتصنيف في شتى صنوف المعرفة في 20 / 1 / 2009. انتهى
عين مدرسا في دار المعلمين العالية ببغداد سنة 1956 ومفتشاً اختصاصياً للغة العربية في وزارة المعارف حتى سنة 1959 ثم انتقل إلى كلية الآداب وأسس فيها قسم الدراسات الشرقية 1969 ورأسه، ودرس العربية وآدابها في الكلية الشرقية بجامعة (لينين غراد) منذ سنة 1961- 1963 وجلس على كرسي الشيخ محمد عباد الطنطاوي، ولقب هناك (أستاذ المستشرقين) ومنح (منشور التقدير) الذي وقعه الأساتذة بقسم اللغة العربية .
بدا عمله المجمعي في الخمسينات من القرن الماضي، حيث انتخب عضوا في اللجنة الأدبية في بعض المجامع العلمية في الشرق سنة 1952، وفي الجمعية الأسيوية الملكية في لندن سنة 1954، ثم انتخب عضوا مراسلا في مجمع اللغة العربية في القاهرة سنة 1956 (وهو رابع عراقي يدخل المجمع) والمجمع العلمي الهندي في عليكرة سنة 1976. شارك ومثل العراق في عشرات المؤتمرات العالمية والاستشراقية والندوات والمجالس العلمية والحلقات الدراسية والمهرجانات الأدبية في العراق والبلاد العربية منذ سنة 1954،وتقديرا لإبداعاته نال (وسام الثناء) في الثقافة 1957 و (وسام إقبال الذهبي) 1978 وفاز كتابه (المتنبي وسعدي) بجائزة (احسن كتب العام) سنة 1958، ورشحته جامعة بغداد لعدة جوائز علمية وعالمية، وهو الأستاذ الأول في كلية اللغات 1993، والأستاذ الأول في جامعة بغداد 1993 وأستاذ متمرس سنة 1995
ألف عدة معاجم منها: (معجم الآلات والأدوات) و معجم (العلامات والرموز) ومعجم (الأضداد) ومعجم (الألوان) وقاموس التراث واهتم بدراسة تاريخ البلدان وهو عضو مجلس الادارة في مركز البحوث النفسية منذ تأسيسه عام 1987 ، وقد شارك في جميع المؤتمرات و الندوات الباراسايكولوجية وله دراسات عديدة في ندوات ” الباراسايكولوجي في التراث” التي أقامها مركز البحوث النفسية .
قال محفوظ الشعر، وكانت أول قصيدة أبيات في وصف الربيع نظمها في عام 1939، ونظم الشعر التعليمي في عام 1941، وشعره مجموع في عدة دواوين، ولم يتكلف نظمه، بل لحاجة في نفسه،وتعود بدايات اشتغاله بالتأليف إلى مطلع عام 1941، وكانت رسائله الأربع القصار في (الرضي) و (المعري) و (المتنبي) و (ابن زيدون) أوائل أعماله الأدبية سنة 1942 .
توفي رحمه الله بعد عمر طويل قضاه في العلم والتعليم والتأليف والتصنيف في شتى صنوف المعرفة في 20 / 1 / 2009. انتهى