- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 132,621
- مستوى التفاعل
- 24,845
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
عبد الله البستاني
(1854م ـ1930م)
مولده ونشأته:
هو ابن الخوري مخايل نصيف، وأمه عبلة بنت يوسف نادر وكلاهما من الدوحة البستانية الباسقة، ولد في الدبية في كانون الأول سنة 1854م، وأدخله والده مدرسة القرية وتعلم مبادىء الخط والحساب، ولما ظهرت مخايل النبوغ عليه أرسله والده الى المدرسة الوطنية في بيروت، وقد قيض لهذا النابغة أن يدرس اللغة العربية في تلك المدرسة على اثنين من أشهر جهابذة ذلك العصر، هما المرحومان الشيخ نصيف اليازجي والشيخ يوسف الأسير، ودرس اللغة الفرنسية فكان يحسن التكلم بها والترجمة عنها.
مراحل حياته:
أنهى تحصيله من المدرسة الوطنية سنة 1873م ودرس في مدرسة عبيه، ثم ذهب الى صيدا وأقام فيها مدة سنتين يعلم احد مهاجري الأميركيين اللغة العربية، وتولى التدريس مدة في الدامور، وعنّ له ان يزاول الصحافة، فاتفق مع أسكندر بك عمون وسافرا معاً إلى قبرص وهناك أنشأ جريدة سمياها (جهينة الأخبار) وقد منعتهما الحكومة العثمانية من دخول أرضها.
وبعد أن عاد المترجم من قبرص أنتدب لتدريس بعض الصفوف العربية في مدرسة الحكمة، وفي سنة 1900م كان أستاذاً للصف العربي في المدرسة البطريركية للروم الكاثوليك، وبقي فيها حتى أقفلت أبوابها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى في سنة 1914، وفي هاتين المدرستين لمعت شمس المترجم وظهرت مواهبه لتضلعه في اللغة العربية ومهارته في النظم والنثر، فقصده الطلاب واشتهر ذكره، وقد درس عليه كثير من العلماء الأعلام الذين نبغوا في إتقان اللغة وقواعدها وأحكامها وأتقنوا قرض الشعر وصناعة الإنشاء، نذكر منهم الأمير شكيب أرسلان، وإسعاف النشاشيبي، وشبلي الملاط، وبشارة الخوري صاحب البرق ولم تحرم مدرسة الفرير في بيروت من عناية المترجم وشهرته، فإنه علم فيها عدة سنوات.
(1854م ـ1930م)
مولده ونشأته:
هو ابن الخوري مخايل نصيف، وأمه عبلة بنت يوسف نادر وكلاهما من الدوحة البستانية الباسقة، ولد في الدبية في كانون الأول سنة 1854م، وأدخله والده مدرسة القرية وتعلم مبادىء الخط والحساب، ولما ظهرت مخايل النبوغ عليه أرسله والده الى المدرسة الوطنية في بيروت، وقد قيض لهذا النابغة أن يدرس اللغة العربية في تلك المدرسة على اثنين من أشهر جهابذة ذلك العصر، هما المرحومان الشيخ نصيف اليازجي والشيخ يوسف الأسير، ودرس اللغة الفرنسية فكان يحسن التكلم بها والترجمة عنها.
مراحل حياته:
أنهى تحصيله من المدرسة الوطنية سنة 1873م ودرس في مدرسة عبيه، ثم ذهب الى صيدا وأقام فيها مدة سنتين يعلم احد مهاجري الأميركيين اللغة العربية، وتولى التدريس مدة في الدامور، وعنّ له ان يزاول الصحافة، فاتفق مع أسكندر بك عمون وسافرا معاً إلى قبرص وهناك أنشأ جريدة سمياها (جهينة الأخبار) وقد منعتهما الحكومة العثمانية من دخول أرضها.
وبعد أن عاد المترجم من قبرص أنتدب لتدريس بعض الصفوف العربية في مدرسة الحكمة، وفي سنة 1900م كان أستاذاً للصف العربي في المدرسة البطريركية للروم الكاثوليك، وبقي فيها حتى أقفلت أبوابها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى في سنة 1914، وفي هاتين المدرستين لمعت شمس المترجم وظهرت مواهبه لتضلعه في اللغة العربية ومهارته في النظم والنثر، فقصده الطلاب واشتهر ذكره، وقد درس عليه كثير من العلماء الأعلام الذين نبغوا في إتقان اللغة وقواعدها وأحكامها وأتقنوا قرض الشعر وصناعة الإنشاء، نذكر منهم الأمير شكيب أرسلان، وإسعاف النشاشيبي، وشبلي الملاط، وبشارة الخوري صاحب البرق ولم تحرم مدرسة الفرير في بيروت من عناية المترجم وشهرته، فإنه علم فيها عدة سنوات.
