عجبتُ لقومٍ بغـير العدل يـعدلون!
عجبتُ لقومٍ لغـير الهدي يـؤثرون!
عجبتُ لقومٍ بغـير العدل يـعدلون!
الحلالُ بــَين والحرام بـَين
وإلي الأخري بجهالـةٍ يـسلكون!
الحيـاءُ مهجرهم والتبرُج مأواهم
وبأحقرِ الأقوام ِ تراهــم يـقتدون!
قوم تُبع مـدوا لهــم يـدا
وعن نهجِ ربِهم يـُقلعـون!
صاروا لغـير اللـه سُجدا
وهم في أرضِ الله يـسكنون!
أو يـُظهرون إيـمانا وتهجدا
وماهم في شيءٍ مما يـُظهرون!
بل صاروا جهرا في حماقة وتماديا
بأردأِ الأخـلاقِ يـتجاهـرون!
هذا قـوي علي الضعيفِ آت
بما أوتي من صلابـةِ ومتون!
وهـذا ثريُ علي الفقيرِ مانع
بما أوتيَ من مليءِ البطون!
هذان أخوان في الواقعِ خِصمان
عداؤهما تركةٍ وبيت وأراضون!
ربي ماذا بقومي،مالهم مُعرِضون؟
أشكوا إلـيك همي، فهم لاينصتون!
رأت عيني مُنكرا،لـيتها يوماً لم ترَ
شراسة عيون الوري،ونظرة الملعون
أُغريت الفتاةُ بالفتي، تحسبهُ بالحلمِ أتي
فبدا الفرح مؤقتاً بما بينهما من مجون
أتاها ليهدمَ الشرف،فترك العارَ وانصرف
وبال البكورَ وانجرف، بحد مسنون
مُُزقت ثيابُ الأطهـار،وفشا فيها الغبار
وانتهي عهد الأبرار، إلي حيثُ لايـرجعون!
تندم وانكِسار، ودموعٍ فـي إنهمارِ
وتحسُر ومرار، جـراءََ مايـصنعون!
منقول
منقول