عقول علميه عراقيه غادرت البلد
مفخرة العراق وصلاح الدين و قضاء الشرقاط وقبيلة الجبور
الدكتور طالب خير الله مجول الغفراني الجبوري
أشهر طبيب في العالم في تخصص جراحة القلب
ولد في الشرقاط عام 1959 ودرس فيها وتخرج من ثانوية الشرقاط عام 1976 الأول على زملائه
ألتحق بكلية الطب جامعة بغداد وتخرج منها عام 1983 طبيب قلب وتداخل قسطاري
أسس المركز العراقي لأمراض القلب وصار مديراً له
ونقل تقنية التداخل القسطاري الحديث الى العراق ودرب كوادر المركز أثناء فترة الحصار الاقتصادي وأنقذ حياة آلاف المرضى
بعد عام 2003 هدد بالقتل
فأضطر لمغادرة العراق متوجهاً الى الأمارات واذا به مديراً لقسم أمراض القلب في مستشفى دبي الدولي وحظي بدعم لا محدود من دولة الإمارات
أبتكر الدكتور طالب طريقه حديثه للتداخل القسطاري سماها ( طريقة دبي )
وعرضها في مؤتمر ليون الذي شارك به خمسة عشر ألف طبيب قلب من أنحاء العالم
وحصل على المركز الأول وأذهل أطباء العالم بكفاءته
تصوروا أن فرقاً طبيه من أميركا وبريطانيا وفرنسا وكل أنحاء العالم تتوافد عليه كي تتدرب على طريقته الحديثه
فصار واحداً من أشهر أطباء القلب في العالم
مبدع وعبقري خدم الأنسانيه بعد أن تخلى عنه بلده للأسف فأحتظنته دبي وعرفت قدره
فخرنا وأعتزازنا الكبير بأبن العراق الدكتور طالب خير الله لما وصل أليه من تقدم في الطب



مفخرة العراق وصلاح الدين و قضاء الشرقاط وقبيلة الجبور
الدكتور طالب خير الله مجول الغفراني الجبوري
أشهر طبيب في العالم في تخصص جراحة القلب
ولد في الشرقاط عام 1959 ودرس فيها وتخرج من ثانوية الشرقاط عام 1976 الأول على زملائه
ألتحق بكلية الطب جامعة بغداد وتخرج منها عام 1983 طبيب قلب وتداخل قسطاري
أسس المركز العراقي لأمراض القلب وصار مديراً له
ونقل تقنية التداخل القسطاري الحديث الى العراق ودرب كوادر المركز أثناء فترة الحصار الاقتصادي وأنقذ حياة آلاف المرضى
بعد عام 2003 هدد بالقتل
فأضطر لمغادرة العراق متوجهاً الى الأمارات واذا به مديراً لقسم أمراض القلب في مستشفى دبي الدولي وحظي بدعم لا محدود من دولة الإمارات
أبتكر الدكتور طالب طريقه حديثه للتداخل القسطاري سماها ( طريقة دبي )
وعرضها في مؤتمر ليون الذي شارك به خمسة عشر ألف طبيب قلب من أنحاء العالم
وحصل على المركز الأول وأذهل أطباء العالم بكفاءته
تصوروا أن فرقاً طبيه من أميركا وبريطانيا وفرنسا وكل أنحاء العالم تتوافد عليه كي تتدرب على طريقته الحديثه
فصار واحداً من أشهر أطباء القلب في العالم
مبدع وعبقري خدم الأنسانيه بعد أن تخلى عنه بلده للأسف فأحتظنته دبي وعرفت قدره
فخرنا وأعتزازنا الكبير بأبن العراق الدكتور طالب خير الله لما وصل أليه من تقدم في الطب



