- إنضم
- 7 أكتوبر 2016
- المشاركات
- 421
- مستوى التفاعل
- 5
- النقاط
- 0
لقد علّمنا سيد الشهداء ما ينبغي فعله في مواجهة الظلم والجور والحكومات الجائرة.
فمنذ البداية كان (ع) يعلم طبيعة الطريق الذي اختاره، وأنه ينبغي له التضحية بجميع أهل بيته وأصحابه من أجل الإسلام.
وكان يعلم نهايته أيضاً. ولو لم تكن هذه النهضة، لو لم تكن نهضة الإمام الحسين (ع) لتسنى ليزيد وأتباعه خداع الناس، وتعريفهم بالإسلام بشكل مقلوب. إذ أنهم لم يكونوا يؤمنون بالإسلام منذ البداية وكانوا يضمرون الحقد على أئمة المسلمين ويحسدونهم.إن تضحيات سيد الشهداء وأهل بيته وأصحابه، هزمت الحكم الأموي، إذ لم يمض وقت طويل حتى تنبه الناس إلى عظمة الفاجعة والمصيبة التي ارتكبت بحق آل بيت الرسول، وقد أدّى ذلك إلى قلب الأوضاع ضد بني أمية. كما أوضحت واقعة كربلاء للإنسانية على مرّ التاريخ، طريق العزة والكرامة، وعلّمت الأحرار كيف تنتصر قوى الإيمان على السيف والأعداء مهما كان عددهم وعدتهم.
فمنذ البداية كان (ع) يعلم طبيعة الطريق الذي اختاره، وأنه ينبغي له التضحية بجميع أهل بيته وأصحابه من أجل الإسلام.
وكان يعلم نهايته أيضاً. ولو لم تكن هذه النهضة، لو لم تكن نهضة الإمام الحسين (ع) لتسنى ليزيد وأتباعه خداع الناس، وتعريفهم بالإسلام بشكل مقلوب. إذ أنهم لم يكونوا يؤمنون بالإسلام منذ البداية وكانوا يضمرون الحقد على أئمة المسلمين ويحسدونهم.إن تضحيات سيد الشهداء وأهل بيته وأصحابه، هزمت الحكم الأموي، إذ لم يمض وقت طويل حتى تنبه الناس إلى عظمة الفاجعة والمصيبة التي ارتكبت بحق آل بيت الرسول، وقد أدّى ذلك إلى قلب الأوضاع ضد بني أمية. كما أوضحت واقعة كربلاء للإنسانية على مرّ التاريخ، طريق العزة والكرامة، وعلّمت الأحرار كيف تنتصر قوى الإيمان على السيف والأعداء مهما كان عددهم وعدتهم.