عناق الحب للشموخ......... في لنا يا حب “
عندما يتحد الشموخ مع الحب تبدأ ألحان الصدق و الوفاء و النقاء تمزقّ سواد النفوس …..
و مرة أخرى لنسافر مع فيروز الصوت القادم ليالينا العتيقة
و المدى الذي لا يحدّ ك
تنحى القمر حباً ليمنح الجبل بشموخه فضيلة إعلان الصبح
و المدى الذي لا يحدّ ك
تنحى القمر حباً ليمنح الجبل بشموخه فضيلة إعلان الصبح
شموخٌ و أنفةٌ و كبرياء ….. هذه هي دوماً ً أبجديات الجبال
و لكن عندما يحتفي جبلٌ بخيمةٍ تضم حبيبين مفعمين بالنقاء تضيع العبارات و تتقزّم أمام سطوة المشهد مفردات لغات الأرض قاطبةً .
و كيف لا تضيع المفردات عندما تكون في محرابٍ مفعمٍ بالحب و النقاء متوجين بالشموخ .
و حتى الغيم أتى راكعاً على باب محرابهم يؤدي صلاة الخير حيث منه تولدُ ترتيل العطاء بتوقيع المطر .
إنها لطقوسيةً رائعة يتوهُ عندها الوصف و تسحر الألباب
و لكن ليس هذا فحسب فالنجمات أيضاً منشورة على ذلك السطح الأسود بجانبهم ، ربما لتستمد من نور حبهما بعض ضوء يساعدها على أن تتوهج أكثر لتمتلئ بكل أسباب انتمائها إلى ذاتها .
و الورد الأبيض الذي تفتق في ذلك الجرد المرتفع بجوار السماء ليحتفي بوجودهم في مملكته معلناً قصيدة حب بتوقيعهما ليتعلم منهما ليس هو فحسب بل كل ما في الكون أنقى دروس الحب ، و ليستضيء الربيع بطهر هذا الحب و نقاءه ليس لسبب و لكن حتى لا يضيّع تفاصيله في زمن القحط الروحي و يبقى مزهراً حتى تضجّ الحياة بأسباب الخير و العطاء
هنا … كان الصوت الفيروزي يؤنسُ وحدة الليل برائعتها ” في لنا “ بتوقيع الأخوين رحباني كلماتاً و لحناً :
في لنا يا حب خيمي عالجبل ناطرة تانزورها بليلة غزل
راكعة الغيمات عند حدودها و تاركي النجمات عاسطحها قبل
في لنا يا حب خيمي في لنا و مزهريي و ورد أبيض عندنا
وحدنا بهالجرد عاحدود السما نحنا و أنت و باقة غناني هنا
و كيف لا تضيع المفردات عندما تكون في محرابٍ مفعمٍ بالحب و النقاء متوجين بالشموخ .
و حتى الغيم أتى راكعاً على باب محرابهم يؤدي صلاة الخير حيث منه تولدُ ترتيل العطاء بتوقيع المطر .
إنها لطقوسيةً رائعة يتوهُ عندها الوصف و تسحر الألباب
و لكن ليس هذا فحسب فالنجمات أيضاً منشورة على ذلك السطح الأسود بجانبهم ، ربما لتستمد من نور حبهما بعض ضوء يساعدها على أن تتوهج أكثر لتمتلئ بكل أسباب انتمائها إلى ذاتها .
و الورد الأبيض الذي تفتق في ذلك الجرد المرتفع بجوار السماء ليحتفي بوجودهم في مملكته معلناً قصيدة حب بتوقيعهما ليتعلم منهما ليس هو فحسب بل كل ما في الكون أنقى دروس الحب ، و ليستضيء الربيع بطهر هذا الحب و نقاءه ليس لسبب و لكن حتى لا يضيّع تفاصيله في زمن القحط الروحي و يبقى مزهراً حتى تضجّ الحياة بأسباب الخير و العطاء
هنا … كان الصوت الفيروزي يؤنسُ وحدة الليل برائعتها ” في لنا “ بتوقيع الأخوين رحباني كلماتاً و لحناً :
في لنا يا حب خيمي عالجبل ناطرة تانزورها بليلة غزل
راكعة الغيمات عند حدودها و تاركي النجمات عاسطحها قبل
في لنا يا حب خيمي في لنا و مزهريي و ورد أبيض عندنا
وحدنا بهالجرد عاحدود السما نحنا و أنت و باقة غناني هنا