- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,755
- مستوى التفاعل
- 41,726
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
يقال إن الخسارة هي المعلم الأكثر صدقًا
لكن السؤال الذي يرافقها دائمًا: لماذا لا نتعلّم قبل أن نفقد؟ ولماذا لا ندرك قيمة النعم إلا حين تغادر أيدينا، ولا نستشعر مكانة الأشخاص إلا عندما يصبح الوصول إليهم ضربًا من المستحيل؟
لعل الإنسان بطبيعته يألف ما يملك، فيعتاد حضوره حتى يظنه جزءًا ثابتًا من حياته، لا يرحل ولا يتغير. فيغفل عن شكر النعمة، ويؤجل التعبير عن الامتنان، ويؤخر الاعتذار، ويؤخر كلمات المحبة، حتى تأتي لحظة واحدة تقلب الموازين، فيكتشف أن ما كان يملكه بالأمس أصبح اليوم أمنية لا تُشترى، وذكرى لا تعود.
عندها فقط يبدأ الدرس الحقيقي؛ لا لأن الحياة تتعمد أن تؤلمنا، بل لأنها تعلم أن بعض الحقائق لا توقظها إلا التجارب وأن بعض القلوب لا تُنصت إلا بعد أن يمر بها الفقد.
كم حقيقة لم تدركها إلا بعد فوات أوانها؟ وكم وجهًا تمنيت لو أخبرته بقيمته وهو إلى جوارك؟ إن أجمل ما نتعلمه من الخسارة ليس الحزن، بل أن نُحسن تقدير ما بين أيدينا قبل أن يصبح من الماضي.
فهذة دروس لا يمنحها إلا الفقد
حين يصبح الفقد معلّمًا ..
لكن السؤال الذي يرافقها دائمًا: لماذا لا نتعلّم قبل أن نفقد؟ ولماذا لا ندرك قيمة النعم إلا حين تغادر أيدينا، ولا نستشعر مكانة الأشخاص إلا عندما يصبح الوصول إليهم ضربًا من المستحيل؟
لعل الإنسان بطبيعته يألف ما يملك، فيعتاد حضوره حتى يظنه جزءًا ثابتًا من حياته، لا يرحل ولا يتغير. فيغفل عن شكر النعمة، ويؤجل التعبير عن الامتنان، ويؤخر الاعتذار، ويؤخر كلمات المحبة، حتى تأتي لحظة واحدة تقلب الموازين، فيكتشف أن ما كان يملكه بالأمس أصبح اليوم أمنية لا تُشترى، وذكرى لا تعود.
عندها فقط يبدأ الدرس الحقيقي؛ لا لأن الحياة تتعمد أن تؤلمنا، بل لأنها تعلم أن بعض الحقائق لا توقظها إلا التجارب وأن بعض القلوب لا تُنصت إلا بعد أن يمر بها الفقد.
كم حقيقة لم تدركها إلا بعد فوات أوانها؟ وكم وجهًا تمنيت لو أخبرته بقيمته وهو إلى جوارك؟ إن أجمل ما نتعلمه من الخسارة ليس الحزن، بل أن نُحسن تقدير ما بين أيدينا قبل أن يصبح من الماضي.
فهذة دروس لا يمنحها إلا الفقد
حين يصبح الفقد معلّمًا ..
