- إنضم
- 29 يناير 2017
- المشاركات
- 33,493
- مستوى التفاعل
- 1,177
- النقاط
- 0
- العمر
- 37
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
﴿ عيوب الناس تطوئ ولا تروئ ﴾
يحكى أحدهم قصة جميلة فيها الكثير من الحكمة . . يقول: «ابتُعثت لإكمال دراستي في إحدى الدول الغربية ، وفي بداية الموسم الدراسي، وفي إحدى المواد التي اكتظت قاعتها بالطلاب ، تم تقسيم الطلاب إلى مجموعات من 3 (طلاب) , وكانت مجموعتي مكونة مني أنا وفتاة أسمها كاترينا فتى أسمه فيليب, وكنت أعرف كاترينا ولكنني لا أعرف فيلب!
.
ولأن أفراد المجموعة سيمضون معًا وقتًا طويلاً فقد كان التعارف بين الأعضاء أمرًا في غاية الأهمية!
.
لذا سألت كاترينا عمَّن يكون فيلب؟
.
أردت شيئًا من أوصافه ، حتى أتعرف عليه!
.
فردت كاترينا لتقرب الصورة فقالت: فيلب ذلك الشاب الهادئ الذي يجلس في الصف الأمامي صاحب المداخلات العميقة!
.
فرددت قائلاً: الكثير يجلس في الصف الأمامي، ولم أميز فيلب من وصفك!
.
قالت: هو ذاك الشاب الأنيق ذو الشعر الجميل, هل تذكرته؟
.
فأجبتها بالنفي! وقلت: لعل وصفك يكون أكثر دقة!
.
قالت: هو ذاك الذي يلبس سترة أنيقة وبنطال جنز جميلاً مرتبًا!
.
هل عرفته؟ فهززت رأسي بالنفي!
.
وقلت: أرجوك صفي بدقة أكثر؛ تشوقت لمعرفته!
.
قالت كاترينا: هو ذاك الخلوق المهذب الذي يأتي على كرسي متحرك!
.
قلت: الآن عرفت من يكون فيلب!
.
ولكن ما عرفته أكثر وتعلمته هو الأسلوب الراقي الجميل المتحضر المهذب الذي استخدمته كاترينا!
.
فقد كان بإمكانها الجواب من الوهلة الأولى: هو ذاك الذي يستخدم الكرسي المتحرك!».
.
يقول صاحبنا: «وتخيلت مشهدًا معاكسًا لو كنت أنا من سُئل!
.
لكنت أجبت مباشرة: ذلك الطالب المعاق المسكين! كما أعتدنا في بلداننا بتسمتهم».
.
.
.
.
الحكمة
وللأسف، أحيانًا، وبدون وعي، إن أردنا وصف أحدهم نتجه مباشرة لعيب ما فيه!
.
هل ضاقت بنا الأبجدية عن أن نعرّف البشر وندل عليهم بصفات طيبة وعلامات جميلة؟
.
هل ضاقت بنا الحِيَل، وحارت معنا الكلمات حتى ندل على الآخرين بالمعايب؟!
.
أدرك أن هناك من يفعل هذا بحسن النية وطيب مقصد وصفاء روح ، ولكن هل حسن النية يكفي لنعيش حياة جميلة؟
مما_راق_لي
يحكى أحدهم قصة جميلة فيها الكثير من الحكمة . . يقول: «ابتُعثت لإكمال دراستي في إحدى الدول الغربية ، وفي بداية الموسم الدراسي، وفي إحدى المواد التي اكتظت قاعتها بالطلاب ، تم تقسيم الطلاب إلى مجموعات من 3 (طلاب) , وكانت مجموعتي مكونة مني أنا وفتاة أسمها كاترينا فتى أسمه فيليب, وكنت أعرف كاترينا ولكنني لا أعرف فيلب!
.
ولأن أفراد المجموعة سيمضون معًا وقتًا طويلاً فقد كان التعارف بين الأعضاء أمرًا في غاية الأهمية!
.
لذا سألت كاترينا عمَّن يكون فيلب؟
.
أردت شيئًا من أوصافه ، حتى أتعرف عليه!
.
فردت كاترينا لتقرب الصورة فقالت: فيلب ذلك الشاب الهادئ الذي يجلس في الصف الأمامي صاحب المداخلات العميقة!
.
فرددت قائلاً: الكثير يجلس في الصف الأمامي، ولم أميز فيلب من وصفك!
.
قالت: هو ذاك الشاب الأنيق ذو الشعر الجميل, هل تذكرته؟
.
فأجبتها بالنفي! وقلت: لعل وصفك يكون أكثر دقة!
.
قالت: هو ذاك الذي يلبس سترة أنيقة وبنطال جنز جميلاً مرتبًا!
.
هل عرفته؟ فهززت رأسي بالنفي!
.
وقلت: أرجوك صفي بدقة أكثر؛ تشوقت لمعرفته!
.
قالت كاترينا: هو ذاك الخلوق المهذب الذي يأتي على كرسي متحرك!
.
قلت: الآن عرفت من يكون فيلب!
.
ولكن ما عرفته أكثر وتعلمته هو الأسلوب الراقي الجميل المتحضر المهذب الذي استخدمته كاترينا!
.
فقد كان بإمكانها الجواب من الوهلة الأولى: هو ذاك الذي يستخدم الكرسي المتحرك!».
.
يقول صاحبنا: «وتخيلت مشهدًا معاكسًا لو كنت أنا من سُئل!
.
لكنت أجبت مباشرة: ذلك الطالب المعاق المسكين! كما أعتدنا في بلداننا بتسمتهم».
.
.
.
.
الحكمة
وللأسف، أحيانًا، وبدون وعي، إن أردنا وصف أحدهم نتجه مباشرة لعيب ما فيه!
.
هل ضاقت بنا الأبجدية عن أن نعرّف البشر وندل عليهم بصفات طيبة وعلامات جميلة؟
.
هل ضاقت بنا الحِيَل، وحارت معنا الكلمات حتى ندل على الآخرين بالمعايب؟!
.
أدرك أن هناك من يفعل هذا بحسن النية وطيب مقصد وصفاء روح ، ولكن هل حسن النية يكفي لنعيش حياة جميلة؟
مما_راق_لي