عـيونُ الليـلِ تأخـذنـي إليها...لأسكبَ دمعتي في مقلتيها...وأفرشَ خدّها مهدا لخدّي...وأغفو كالرضيعِ على يديها...وأحلمُ أنّني أحيــا حليلاً...وأرمي حملَ أسفاري لديها...واشكوها وتشكوني حنيناً...وأزفـر ُ حـرَّ أشواقي عليها...وتلتحمُ الضلوعُ على الضلوعِ...كما إلتحمتْ ببكّةَ لابتيها...أنا المقــرورُ والدنيــا شتاءٌ...ولا دفئٌ كموقـدِ أسْكُتيها...وغصنُ البانِ يغري فيه شوكي...كما أغـرى بداحـسَ قاتليها...منقول