
مرت بي غيد الحسان إذ شاقها الشوق
وجرى فوق اللجين لؤلؤا وظني مخدوش
جمعت بين ضحكتها والدمع رحلة الصيف
والشتاء ، وكأنها كتبت فوق جبيني نقوش
حطمت بالبعد كل أواصر الحب والغرام
وهدت على بساتين الشوق للجفا جيوش
وملأت سواتر العشق رسائلنا لتحتمي
وكلهن سطور غرامي بثغرها البشوش
لما كلما قربت منها خطوة ابتعدت دهرا
وفضاء الهوى بسحرها هائما مدهوش
وعجبت من فؤاديا في بعدها يلاطف
الناس ، وكأنه يقنع انه كالناس يعيش
5/5/2026
عقيل العراقي
