كَف مريم كفُّ العَذراءِ أو كَفُّ مَريَم شُجيرَةٌ عُشبيَّةٌ تَنمو في مُعظمِ مَناطِقِ حوض البحرِ الأبيضِ المُتوسِّطِ ووسط آسيا، ولها مُسمَّياتٌ عَديدةٌ مِنها شَجرةُ العِفَّةِ، ولها شُهرةٌ قديمةٌ في الطبِّ الشَعبيّ؛ حيث استُعمِلَت في استطباباتٍ قديمةٍ لأمراضٍ وأعراض عديدةٍ مثل الصداع، والخرف، وحب الشباب، والعصبية، واضطرابات المعدة، وعسر الهضم، وآلام العين، وتَشتَهرُ النَّبتَةُ بِتَخصُّصِها في مجالِ الأمراضِ النِّسائِيَّةَ بِفعاليَّةٍ عالية؛ إذ تنظّم الدورة الشهريّة غير المنتظمة، ومتلازمة ما قبل الحيض، بالإضافة إلى أنّ لهذه النبتة فعالية في علاج والتخفيف من حدّة أعراض ما بعد انقطاع الطمث، كذلك يُمكن استخدام هذه النبتة أيضاً في علاج العُقم عند النساء ومنع الإجهاض، خاصةً اللاتي يُعانين من انخفاضِ مُستوى هرمون البروجسترون، أمّا بالنسبة للمرأة الحامل؛ فهذه النتبة تُساعد على السيطرة على نزيف بعد عُسر الوِلادةِ، وقذف المشيمة، وزيادة حليب الثدي.[١١][١٢]
إقرأ
إقرأ