يصح هذا المثل في مواضع كثيرة
ولكن ليس قاعدة ثابته
فمن كان بائسا وذاق حياة النبلاء ثم تنحى عنها
مستعد ان يعطي ليعود اليها
ولكن هو لا يملك ما يعطيه للناس من محبة وليس له انجاز ليكتبه تاريخه
لأنه ولد معدماا محروما وملئه الخوف من المصير المجهول
الذي ينتظره
فمثلا كان حاكماا وانتهى حكمه
ثم عاد الكرة من جديد ليحكم (وهذا ما اعتاد عليه في البلدان العربية)
ولم يعطي فرصة (النبلاء) لغيره
كما هو الفقير الذي يعطي فقره وفوقه درهما،
ولما كان هذا الحاكم المعزول قد تلقى صفعات تلو الصفعات على يد الفقير
هو اليوم يعطي كل شيء من اجل العودة الى عهد النبلاء
لأنه لا يريد للفقير ان يكون نبيلا
كما كان هو ..
ولما عاد لعيطي لم يرى في جعبته ما هو خيرا
بل اعطى المزيد من الفساد ومصادرة الحقوق وتكميم ألأفواه
وأصدر أوامره الى عودة (حليمه كما كانت من قبل)
لأنه فاقد كل شيء فأعطى كل شيء.
ولكن ليس قاعدة ثابته
فمن كان بائسا وذاق حياة النبلاء ثم تنحى عنها
مستعد ان يعطي ليعود اليها
ولكن هو لا يملك ما يعطيه للناس من محبة وليس له انجاز ليكتبه تاريخه
لأنه ولد معدماا محروما وملئه الخوف من المصير المجهول
الذي ينتظره
فمثلا كان حاكماا وانتهى حكمه
ثم عاد الكرة من جديد ليحكم (وهذا ما اعتاد عليه في البلدان العربية)
ولم يعطي فرصة (النبلاء) لغيره
كما هو الفقير الذي يعطي فقره وفوقه درهما،
ولما كان هذا الحاكم المعزول قد تلقى صفعات تلو الصفعات على يد الفقير
هو اليوم يعطي كل شيء من اجل العودة الى عهد النبلاء
لأنه لا يريد للفقير ان يكون نبيلا
كما كان هو ..
ولما عاد لعيطي لم يرى في جعبته ما هو خيرا
بل اعطى المزيد من الفساد ومصادرة الحقوق وتكميم ألأفواه
وأصدر أوامره الى عودة (حليمه كما كانت من قبل)
لأنه فاقد كل شيء فأعطى كل شيء.