مَن ذا الذي أغواكَ حتى خُنتني ؟
ونبذت عهْدي بَعد ما قاسمتني
أنت الذي حلفتني وحلفتَ لي
أغلظت بالاقسامِ حين عرفتني
أخلفت عهدك والعهودُ غليظةٌ
وحلفت أنك لا تخون وخنتني
عاهدتني ألا تميل عن الهوى
وحلفت لي ياغُصن ألا تنثني
هبّ النسيم ومالِ غُصنك وانثنى
ياباخلاً بالوصل انت قتلتني.
خذني بحنانك خذني عن الوجود وابعدني
لاول مره احب العزله عن رفاقي ونحن اليوم
على شاطىء البحر
سبحنا وضحكنا واكلنا وشربنا ....الخ
لكن هاجمني شعور داعب فكري ووجداني بانني وحيد وانا
بين الناس .... فطلبت الخلوه منهم .... كلهم ضحكوا الا واحد
قال لك ما تريد فاني ارى فيك شيء غريب...
لماذا
أخترتني رفيقاً لدربك ومن ثم أضعتني؟
لماذا جعلتني طريح الألم كما العجوز ومن ثم قتلتني؟
لماذا أخذت بيدي بين الزِحام ومن ثم كطفلاً تائه أبكيتني؟.. لماذا أشعلت أضواء فؤادي ومن ثم بها أحرقتني؟