- إنضم
- 27 نوفمبر 2015
- المشاركات
- 7,112
- مستوى التفاعل
- 76
- النقاط
- 0
- الإقامة
- أنتوـشتكولون
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
ولد مالكولم ليتل في أوهاما، ولاية نبراسكا الأمريكية عام 1925، والده من أحد الزعماء الذين تبنوا فكر ماركوس جارفي في الدفاع عن السود، وكان واعظاً معمدانياً، تلقى مجموعة من التهديدات من جماعة كو كلوكس كلان، وأجبرت العائلة على الانتقال إلى ولاية ميشيغان حيث واصل والده نشاطه في التبشير على الرغم من التهديدات المستمرة، وفي عام 1931 اغتيل والد مالكولم على باب منزله من قبل مجموعة من المتعصبين للعرق الأبيض.
رفضت سلطات ميشيغان مقاضاة المسؤولين عن عملية الاغتيال، وفي عام 1937 انتقل مالكولم إلى بوسطن، بعد سنين من الترسب من المدرسة والانخراط بنشاطات اجرامية.
في عام 1946 ألقي القبض على مالكولم بتهمة السطو، وتعرّف في السجن على إليجا محمد، وهو زعيم حركة أمة الاسلام، وهي حركة رفضت التمييز العنصري والعرقي، وتأثر مالكولم كثيراً بتعاليم إليجا محمد، فدخل في برنامج تعليمي مكثف وانضم أخيراً إلى الحركة ورمز لهويته المسروقة برمز “إكس” ما أصبح لاحقاً اسمه الأخير.
أفرج عن مالكولم بعد ست سنوات، وأصبح وزيراً وفياً لحركة أمة الإسلام في هارلم الأمريكية، وعلى النقيض من زعماء حقوق الانسان المدنية أمثال مارتن لوثر كينج، فقد آمن مالكولم إكس بضرورة الدفاع عن النفس إن اقتضت الحاجة بأي وسيلة كانت، في بداية الستينيات بدأ بتطوير خطاب أكثر صراحة ووضوحاً لحركة أمة الإسلام، حيث اعتقد بإن إليجا محمد لم يدعم بشكل كاف حركة الحقوق المدنية، اعتقد إليجا محمد أن مالكولم اكس أصبح قوياً جداً وخوفاً من استيلاءه على حركة أمة الإسلام أراد صرفه من الحركة.
بالفعل غادر مالكولم اكس الحركة، وسافر لأداء فريضة الحج في مكة المكرمة، وتأثر بالوحدة والتجانس بين الحجاج وعدم وجود أي أثر لأي تفرقة عرقية أو عنصرية بينهم، ثم عاد إلى أمريكا باسم الحاج مالك الشاباز، وأسس في يونيو عام 1964 منظمة وحدة الأمريكيين الافارقة والتي رأت بأن العنصرية بشكل عام هي العدو الأول للسود وليس العرق الأبيض، لاقت منظمته وأفكاره رواجاً كبيراً وتبعه عدد كبير من الناس.
في 21 فبراير عام 1965 بعد اسبوع من عودته إلى أمريكا أحرق منزله وقتل بالرصاص على يد أعضاء من حركة أمة الاسلام أثناء تأديته لخطاب في مدينة نيويورك.
شاهد حديث مالكولم اكس بعد عودته من مكة:
https://www.youtube.com/watch?v=QLIJGs1gI1w