- إنضم
- 12 فبراير 2026
- المشاركات
- 713
- مستوى التفاعل
- 489
- النقاط
- 0
وبنيت قصرى على أطلاله والقمر مرسالي
وفى عَبابَاتِ الكونِ أرسلتُ هُدهدَ سليمان برسالتِي
والقمرُ من بُعدهِ أضَانيِ وأنَسامُه كِياَني
واشتْياَقي إليهِ حدّ الإحتَراقِي
وًحضورُ طَيفهِ أقزاحٌ تُداعبُ مُخيلاتِي
وأسْكنتهُ مسَاحاتُ عِشقي وَدّونتهُ عُنواَني
وتَسامرْناَ بِعشقِِ فُؤاديِ
وتَناجيُتُ مَعهُ بَنبضْيِ وغَرامهُ أسْلاَني
وكَتبتهُ أحرفُ عشقِه لامَسْت وِجداَني
واَملَئتُ منْ بَوحهِ قَصرىِ فَسالَتْ كَالأنهَارِي
فَعشْقتهُ منْ صَومعََةِِ مْحراََبِي
ودَاعبتُه بهَمساَتي وأسْكنتهُ أعمَاقِي
وأغشَاه ُنهجاَ وفي الثغورِ إتكائيِ
وتَرنْمتهُُ أنغامٌ بِِعمقِ بُحوريِ
وأسْكنتهُ مسَاحاتْ غَرامي نهلاً بسُهولِي
وبَدّدنا السْرابََ والضَبابَ بنتِصافِ الليالِي
والقمرُ مَنزلي يُضيئَ سْكناَتي
والسْكونُ تَهدهدَ بِلحنِ اشْتيَاقي
فَعانقُتهُُ بشَغفٍ فأضََاءََ خَفتَاتيِ
وَسحرهُُ كَالنوُُر أضَاءَ مشْكاَتي
فَتسَلسََلتْ حَركَاتهُُ نَوْرانيةًً وأرْوََاني
فعشقته كالثملى وشرت من كأسه الألهاميِ
بِحبِ فَتاةٍ عَشقَتهُ لمطلَعهِ الرُباَبيِ
فسَافرتُ إليهِ أسْامرُُه بنَشوةَ غَرامي
وتَراسَلناََ بِبوحِ العِشقِ ومْرساَلهُ هَجاتيِ
فَغشّانيِ بِضياَئهِ يُلامسُ ذِكرَياتيِ
فسْكنتُ قَصريِ وَسرَحتُ بمُخيْلاتيِ
لفَتاةٍ أرسََلتْ أثيرُ هَمسَاتها تُناَجيِ
مما راقني
وفى عَبابَاتِ الكونِ أرسلتُ هُدهدَ سليمان برسالتِي
والقمرُ من بُعدهِ أضَانيِ وأنَسامُه كِياَني
واشتْياَقي إليهِ حدّ الإحتَراقِي
وًحضورُ طَيفهِ أقزاحٌ تُداعبُ مُخيلاتِي
وأسْكنتهُ مسَاحاتُ عِشقي وَدّونتهُ عُنواَني
وتَسامرْناَ بِعشقِِ فُؤاديِ
وتَناجيُتُ مَعهُ بَنبضْيِ وغَرامهُ أسْلاَني
وكَتبتهُ أحرفُ عشقِه لامَسْت وِجداَني
واَملَئتُ منْ بَوحهِ قَصرىِ فَسالَتْ كَالأنهَارِي
فَعشْقتهُ منْ صَومعََةِِ مْحراََبِي
ودَاعبتُه بهَمساَتي وأسْكنتهُ أعمَاقِي
وأغشَاه ُنهجاَ وفي الثغورِ إتكائيِ
وتَرنْمتهُُ أنغامٌ بِِعمقِ بُحوريِ
وأسْكنتهُ مسَاحاتْ غَرامي نهلاً بسُهولِي
وبَدّدنا السْرابََ والضَبابَ بنتِصافِ الليالِي
والقمرُ مَنزلي يُضيئَ سْكناَتي
والسْكونُ تَهدهدَ بِلحنِ اشْتيَاقي
فَعانقُتهُُ بشَغفٍ فأضََاءََ خَفتَاتيِ
وَسحرهُُ كَالنوُُر أضَاءَ مشْكاَتي
فَتسَلسََلتْ حَركَاتهُُ نَوْرانيةًً وأرْوََاني
فعشقته كالثملى وشرت من كأسه الألهاميِ
بِحبِ فَتاةٍ عَشقَتهُ لمطلَعهِ الرُباَبيِ
فسَافرتُ إليهِ أسْامرُُه بنَشوةَ غَرامي
وتَراسَلناََ بِبوحِ العِشقِ ومْرساَلهُ هَجاتيِ
فَغشّانيِ بِضياَئهِ يُلامسُ ذِكرَياتيِ
فسْكنتُ قَصريِ وَسرَحتُ بمُخيْلاتيِ
لفَتاةٍ أرسََلتْ أثيرُ هَمسَاتها تُناَجيِ
مما راقني