أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي ..!

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
134,383
مستوى التفاعل
25,425
النقاط
187
الاوسمة
2
فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي ..!

1784611566574.png


بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع"..
هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟

يُقالُ إنَّ "الإنسانَ ابنُ بيئته"، ولكنَّ السؤالَ الذي يؤرقُ كلَّ غيورٍ اليوم:
أيُّ بيئةٍ تلك التي يشربُ منها أبناؤنا؟

في الماضي ، كان البيتُ هو المصدر الأول للقيم،
والمدرسةُ هي الثانية.
أما اليوم ، فقد اقتحمَ "الغريبُ الرقمي" غُرفَ نومِ أطفالنا،
ليعيدَ صياغةَ عقولهم بعيداً عن أعيننا.
نحنُ نرى أجسادهم أمامنا على الأرائك،
ولكنَّ أرواحهم وقيمهم تُهاجرُ كلَّ لحظةٍ إلى عوالمَ افتراضيةٍ لا نملكُ فيها كلمةً ولا رأياً.

الخديعةُ الكبرى:
نظنُّ أننا بامتلاكِ الطفلِ لأحدثِ الأجهزةِ قد منحناهُ "مفتاحَ المستقبل"،
بينما الحقيقةُ أننا منحناهُ "نافذةً بلا سياج"
على كلِّ شطحاتِ الفكرِ وتشوّهاتِ العقيدة.

- أصبحَ "المشهورُ" هو القدوةَ بدلَ العالمِ والمربي.
- وصارَ "الاستهلاكُ" هو الغايةَ بدلَ الإنتاجِ والقيمة.
- وتحوَّلَ "الاعتكافُ على الشاشة"
إلى عزلةٍ تقطعُ أرحامَ المودةِ داخلَ البيتِ الواحد.

إنَّ المعركةَ الحقيقيةَ اليوم ليست في "توفيرِ العيش"،
بل في "حمايةِ الوعي".

التربيةُ ليست "مراقبةً" من بعيد،
بل هي (غرسٌ ومثاقفة).
إن لم نملأ فراغَ أبنائنا بالمعنى، سيملأُه غيرُنا بالعبث.
إن لم نكن نحنُ المصدرَ الأولَ لحكاياتهم وقيمهم،
فسيكون "الذكاءُ الاصطناعي" و"المحتوى الهابط" هو المربي الجديد.

الخلاصةُ الجوهرية:

"الوالدُ الذي يكتفي بـ (الرعاية) ويغفلُ عن (الهداية)،
يُسلمُ ابنهُ لرياحِ التيه؛ فالأبناءُ لا يحتاجون لآباءٍ (موظفين)،
بل لآباءٍ (مُلهمين)."

د. عبد الكريم بكار
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
134,383
مستوى التفاعل
25,425
النقاط
187
الاوسمة
2
اسعدني وشرفني المرور العطر
كل الود والتقدير
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )