أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُم

✿قہہمہہر✿

بزونة المنتدى
LV
0
 
إنضم
22 أبريل 2016
المشاركات
129,691
مستوى التفاعل
2,638
النقاط
1
القول في تأويل قوله : فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (25)
قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه: " فكيف إذا جمعناهم "، فأيُّ حال يكون حالُ هؤلاء القوم الذين قالوا هذا القول، وفعلوا ما فعلوا من إعراضهم عن كتاب الله، واغترارهم بربهم، وافترائهم الكذب؟ وذلك من الله عز وجل وعيدٌ لهم شديد، وتهديدٌ غليظٌ.
وإنما يعني بقوله: " فكيف إذا جمعناهم " الآية: فما أعظم ما يلقوْن من عقوبة الله وتنكيله بهم، إذا جمعهم ليوم يُوفَّى كلّ عامل جزاءَ عمله على قدر استحقاقه، غير مظلوم فيه، لأنه لا يعاقب فيه إلا على ما اجترم، ولا يؤاخذُ إلا بما عمل، يُجزَي المحسنُ بإحسانه، والمسيء بإساءته، لا يخاف أحدٌ من خلقه منه يومئذ ظلمًا ولا هضمًا. (15)
* * *
فإن قال قائل: وكيف قيل: " فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه "، ولم يقل: في يوم لا رَيب فيه؟
قيل: لمخالفة معنى " اللام " في هذا الموضع معنى " في". وذلك أنه لو كان مكان " اللام "" في"، لكان معنى الكلام: فكيف إذا جمعناهم في يوم القيامة، ماذا يكون لهم من العذاب والعقاب؟ وليس ذلك المعنى في دخول " اللام "، ولكن معناه مع " اللام ": فكيف إذا جمعناهم لما يحدُث في يوم لا ريب فيه، ولما يكون في ذلك اليوم من فَصْل الله القضاءَ بين خلقه، ماذا لهم حينئذ من العقاب وأليم العذاب؟ فمع " اللام " في" ليوم لا ريب فيه " نيَّة فِعْل، وخبرٌ مطلوب قد ترك ذكره، أجزأت دلالةُ دخول " اللام " في" اليوم " عليه، منه. (16) وليس ذلك مع " في"، فلذلك اختيرت " اللام " فأدخلت في" اليوم "، دون " في". (17)
* * *
وأما تأويل قوله: " لا ريب فيه "، فإنه: لا شك في مجيئه. وقد دللنا على أنه كذلك بالأدلة الكافية، مع ذكر من قال ذلك في تأويله فيما مضى، بما أغنى عن إعادته. (18)
* * *
وعنى بقوله: " ووُفِّيت "، ووَفَّى الله =" كلُّ نفس ما كسبت "، يعني: ما عملت من خير وشر (19) =" وهم لا يظلمون "، يعني أنه لا يبخس المحسن جزاءَ إحسانه، ولا يعاقب مسيئًا بغير جرمه.
---------------------------
الهوامش :
(15) انظر ألفاظ هذه الآية مفسرة فيما سلف ، واطلبها في فهارس اللغة من الأجزاء الماضية.
(16) في المطبوعة والمخطوطة: "قد ترك ذكره أخيرًا بدلالة دخول اللام في اليوم عليه منه" ، وهو كلام خلو من المعنى ، والظاهر أن الناسخ رأى تاء"أجزأت" متصلة بدال"دلالة" ، فجعلها ، "بدلالة" وجعل"أجزأ""أخيرًا" فذهب الكلام هدرًا ولغوًا. وسياق العبارة كما أثبتناها: "أجزأت منه دلالة دخول اللام في اليوم" فأخر"منه" على عادته في تأخير مثل ذلك في كل كلامه.
(17) انظر معاني القرآن للفراء 1: 202 ، 203 ، وعبارته هناك."تقول في الكلام: جمعوا ليوم الخميس ، وكأن اللام لفعل مضمر في"الخميس" ، كأنهم جمعوا لما يكون يوم الخميس. وإذا قلت: جمعوا في يوم الخميس = لم تضمر فعلا. وقوله: جمعناهم ليوم لا ريب فيه = أي للحساب والجزاء".
(18) انظر ما سلف 1: 228 ، 378 / ثم 6: 221.
(19) انظر تفسير"كسب" فيما سلف 2: 273 ، 274 / 3: 101 ، 128 / 4 : 449 / 6: 131.
 

شاهين

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
LV
0
 
إنضم
24 يناير 2016
المشاركات
4,420
مستوى التفاعل
230
النقاط
0
الإقامة
العراق
رد: فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

أحسنتم وجزاكم الله خيرا
وتقبل منكم ووفقكم لما يحب ويرضى
 

صفاء

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
5 يوليو 2016
المشاركات
3,303
مستوى التفاعل
90
النقاط
0
الإقامة
..
رد: فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

-
-
,,
’,

جَزَآآك اللَّه خيرْ
وتقَبَّلَ اللَّه منَّا ومنْكمْ سَآئرَ الأَعمَآلْ
..,
s=152s=152
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )