[align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www.f-iraq.com/vb/backgrounds/5.gif');background-color:blue;border:4px groove sienna;"][cell="filter:;"][align=center]
السلام عليكم ’’’’’
رمضان كريم عليكم احبتي ,, اعاده الله عليكم بالخير والبركة ’’’’
اواخر العام الحالي سيشهد الوطن الغالي والذي يحتاج حتماً وبشكل لا يقبل الشك الى مخلص وليس الى (مخ _لص) كما تقول هذه الحكمه الجميله ... دق المسمار السحري الأخير في نعش ازمة انهاء الطاقه الكهربائيه في الوطن الحبيب ...
[flash=http://www.f-iraq.com/up/uploads/1494878331281.swf]width=0 height=0[/flash]
.. هذه هي اهم فقرة في التصريحات المدويه جدا التي اكدها ويؤكدها دائما السادة وزراء وزارة الكهرباء العراقية واخرهم السيد المهندس قاسم محمد الفهداوي وزير الكهرباء الحالي في اكثر من مناسبه مضت .. وان لم ينجح السيد الفهداوي لا سامح الله في وضع المسمار في مساره المحدد .. فأن طريق المسمار الأخير سيكون حتماً في طريق امل قلوبنا ليقتل امالا كبيره لشعبنا العظيم تولدت مع هلهلة السيد الوزير ... وعلى الرجل ان يكون مدركا بشكل كبير ويعي ما يقول كي لا يزيد الطين بله كما يقولون .. ولو فعلها السيد المهندس الفهداوي وانهى ازمة عفتنة الكهرباء المستعصيه منذ اكثر من 25 عاماً فأنه يستحق وبشكل لا يقبل الشك تمثالاً من الذهب الخالص يتوسط قلب بغداد الحبيبه .. وقد طلب السيد الفهداوي تكاتف وتجحفل جميع الوزارت ومؤسسات الدوله والدوائر المعنية مع وزارته لأنجاح هذا المشروع الوطني العملاق .. والرجل محق جداً في طلبه .. بالرغم من كثرة الاراء المتشائمه والمشككه من العديد والكثير من المواطنين والمسؤولين والشخصيات الوطنيه بخصوص فشل هذا المشروع او عدم دقته ودقة تصريحات وزير الكهرباء الذي ما زال متواصلا بزياراته الميدانيه والتفقديه في العديد من المحافظات والمدن العراقيه ..
لذلك ما عجز عنه العديد من زعماء وخبراء الكهرباء يراهن السيد الفهداوي على نجاحه وبثقه عاليه جدا ..
التطلعات المشروعه لعشبنا الصابر المجاهد في العيش الكريم والحصول على حقوق المواطنه والترفه والأمان الكامل بات مطلبا ملحا وكبيراً جداً ... لذلك يأتي دور انهاء ازمة الطاقه الكهربائيه في مقدمة الأولويات المشروعه والتي تظم الى جانب ملف الكهرباء الملف الأمني والصحي والخدمي والأقتصادي الى اخره من هذه الملفات المهمه جدا ... لقد تحمل شعبنا الوفي الطيب وعانى الكثير على مدى سنوات طويله جداً من الظلم والأستبداد والطغيان والعبوديه والوعود الكاذبه ما لم يتحمله المئات من الشعوب المضطهده والتعيسه في عيشها وحقوقها
لذلك توجب اليوم ان تتضافر كل جهود الخيرين والأصلاء من مواطنين ومسؤولين في الدوله لعمل ما يتوجب عمله والسير في الوطن نحو بر الأمان ...
وها هو عام 2017 ونحن في منتصفه لنعرف عندها الخبر اليقين من وعود المسؤولين في الوطن ..
لذلك وعندما تدق ساعة بغداد اخر دقه لها في مساء يوم 31\12\2017 لتعلن بدأ صباحا جديدا وعاما جديدا يكون فيه السيد وزير الكهرباء مطالب امام الله وامام شعبه بأنارة العراق كله بالنور والأمل الجديد لتنتهي معها عهود من الظلام الدامس عاشه الوطن طيلة السنوات الماضيه ..
دعونا نصلي وندعو من الان وحتى نهاية عام 2017 ان يوفق الله (جل جلاله) المسؤولين في وزارة الكهرباء في مهمتهم الوطنية الكبيره وان يوفق كل المحبين والمخلصين لهذا البلد لأنهاء كل الأزمات والملفات العالقه والشائكه في احلامنا وتطلعاتنا نحو غدا مشرق ومزدهر بعراق الخير والسلام والحب والأمان
ومن الله التوفيق ’’’’’’’’’’’’
فيلسوف متمرد ,,,,,, بقلمي[/align][/cell][/tabletext][/align]
السلام عليكم ’’’’’
رمضان كريم عليكم احبتي ,, اعاده الله عليكم بالخير والبركة ’’’’
اواخر العام الحالي سيشهد الوطن الغالي والذي يحتاج حتماً وبشكل لا يقبل الشك الى مخلص وليس الى (مخ _لص) كما تقول هذه الحكمه الجميله ... دق المسمار السحري الأخير في نعش ازمة انهاء الطاقه الكهربائيه في الوطن الحبيب ...
[flash=http://www.f-iraq.com/up/uploads/1494878331281.swf]width=0 height=0[/flash]
.. هذه هي اهم فقرة في التصريحات المدويه جدا التي اكدها ويؤكدها دائما السادة وزراء وزارة الكهرباء العراقية واخرهم السيد المهندس قاسم محمد الفهداوي وزير الكهرباء الحالي في اكثر من مناسبه مضت .. وان لم ينجح السيد الفهداوي لا سامح الله في وضع المسمار في مساره المحدد .. فأن طريق المسمار الأخير سيكون حتماً في طريق امل قلوبنا ليقتل امالا كبيره لشعبنا العظيم تولدت مع هلهلة السيد الوزير ... وعلى الرجل ان يكون مدركا بشكل كبير ويعي ما يقول كي لا يزيد الطين بله كما يقولون .. ولو فعلها السيد المهندس الفهداوي وانهى ازمة عفتنة الكهرباء المستعصيه منذ اكثر من 25 عاماً فأنه يستحق وبشكل لا يقبل الشك تمثالاً من الذهب الخالص يتوسط قلب بغداد الحبيبه .. وقد طلب السيد الفهداوي تكاتف وتجحفل جميع الوزارت ومؤسسات الدوله والدوائر المعنية مع وزارته لأنجاح هذا المشروع الوطني العملاق .. والرجل محق جداً في طلبه .. بالرغم من كثرة الاراء المتشائمه والمشككه من العديد والكثير من المواطنين والمسؤولين والشخصيات الوطنيه بخصوص فشل هذا المشروع او عدم دقته ودقة تصريحات وزير الكهرباء الذي ما زال متواصلا بزياراته الميدانيه والتفقديه في العديد من المحافظات والمدن العراقيه ..
لذلك ما عجز عنه العديد من زعماء وخبراء الكهرباء يراهن السيد الفهداوي على نجاحه وبثقه عاليه جدا ..
التطلعات المشروعه لعشبنا الصابر المجاهد في العيش الكريم والحصول على حقوق المواطنه والترفه والأمان الكامل بات مطلبا ملحا وكبيراً جداً ... لذلك يأتي دور انهاء ازمة الطاقه الكهربائيه في مقدمة الأولويات المشروعه والتي تظم الى جانب ملف الكهرباء الملف الأمني والصحي والخدمي والأقتصادي الى اخره من هذه الملفات المهمه جدا ... لقد تحمل شعبنا الوفي الطيب وعانى الكثير على مدى سنوات طويله جداً من الظلم والأستبداد والطغيان والعبوديه والوعود الكاذبه ما لم يتحمله المئات من الشعوب المضطهده والتعيسه في عيشها وحقوقها
لذلك توجب اليوم ان تتضافر كل جهود الخيرين والأصلاء من مواطنين ومسؤولين في الدوله لعمل ما يتوجب عمله والسير في الوطن نحو بر الأمان ...
وها هو عام 2017 ونحن في منتصفه لنعرف عندها الخبر اليقين من وعود المسؤولين في الوطن ..
لذلك وعندما تدق ساعة بغداد اخر دقه لها في مساء يوم 31\12\2017 لتعلن بدأ صباحا جديدا وعاما جديدا يكون فيه السيد وزير الكهرباء مطالب امام الله وامام شعبه بأنارة العراق كله بالنور والأمل الجديد لتنتهي معها عهود من الظلام الدامس عاشه الوطن طيلة السنوات الماضيه ..
دعونا نصلي وندعو من الان وحتى نهاية عام 2017 ان يوفق الله (جل جلاله) المسؤولين في وزارة الكهرباء في مهمتهم الوطنية الكبيره وان يوفق كل المحبين والمخلصين لهذا البلد لأنهاء كل الأزمات والملفات العالقه والشائكه في احلامنا وتطلعاتنا نحو غدا مشرق ومزدهر بعراق الخير والسلام والحب والأمان
ومن الله التوفيق ’’’’’’’’’’’’
فيلسوف متمرد ,,,,,, بقلمي[/align][/cell][/tabletext][/align]
