أُلامُ على حُبي ، وكأنّـى سننتـهُ وقد سُنّ هذا لحبُّ من قَبلِ جُرهُـم فقلت: اسمعي ، يا هندُ، ثم تفهمي مقالـةَ محـزونٍ بحُبِّـكِ مٌغـرمِ لقد مات سرى واستقامت مودتـي ولم ينشرح بالقولِ يا حبّي فمـي فإن تقتلي في غير ذنبٍ،أقل لكـم مقالـةَ مظلـومٍ مشـوقٍ متـيـمِ هنياً لكم قتلي ، وصفـو مودتـي فقد سط من لحمى هواك ومن مديِ