قتلت غرور ادم....
مارستُ كلَّ فنون القتال ..
بابتسامات انثرها..
تساقط عندها كبرياء أقوى الرجـال ..
أنا امرأة
تعودُتُ أنْ
تنحني لأجلي رؤوس الكبرياء ..
و أن تدلـّـلني كلمات الشعراء..
و خلفي تهب عواصف من التنهدات..
أنا أمرأة..
لم أخلق إلـا لريشة فنان ..
ينحت مني لوحات ولوحات..
و خيالات لقصص ..
و خرافات..
أنــا امرأة ..
لم أخلق لعربون حــب أهـديتـه يـومــا ً لرجــل خــوَّان
\
/
لـا أخشاك يا رجل ..
هددني بكل النساء..
و اروي لي قصص المغامرات ..
و أتيـني محملا بعطر أنثى ..
و أحمر شفاة ملطخ ..
هنــا و هناااااك..
لـن ألتفت لرسائلك المهملة على طاولة زينتي ..
و لـن أنصت لهمساتك الهاتفية ..
ولا لتسللاتك المسائية..
و لن تهزني قبلاتك الوهمية..
\
/
استدر عطفي عليك ..
و تسول مني فتات غيرتي..
و حاول إن استطعت اشعال غضبي..
فأنا سيدة لا يحركني ألف رجل..
ولن تحركني " أنـت " بمخـطـطـاتـك..
لإصطيادي..
لـا يا سيدي..
فأنا فوق كل مغنجـاتـك ..
\
/
بإرادتي .. أتيت أنت إليّ..
و في عينيك حلم و أمنية..
و ليلة حريرية ..
و في مسامعك لهفة ..
لضحكة أنثوية.. " حقيقية "
و كلك.. كلك..
يتوق لمسحة من أناملي..
لعبثٍ بردائي الحريري..
و فك شعري المجدول..
\
/
يكفيني.. أن أرى عينيك تتضور..
لـتـتـنـفـسـنـي..
عندمــا تنسى عقب سيجارتك.. مشتعلا على طاولتي..
و من بين الثواني.. صلاة تصليها ..
كي لـا أعلن لك..
" حان وقتك لتنتهي " ..
خذ كل المساحات يا سيدي ..
و زر بلدان العالمين..
و تمرغ بين قلوب الجميلات..
و اجترع كأس كبرياؤك المخذول..
فشرفتي ستبقى ملآى بورود العشاق..
\
/
آجلا أم عاجلا..
سأسمح لك بالرحيل..
فهناك متسع من الحب لغيرك ..
و آجلا أم عاجلا..
سأناديك لتأتي ..
و بإشارة من بناني ..
ستلهث مقبلا عليّ ..
و عند قدميّ ستعترف :
" يـا سيدتـي "
" لَسْتِ كَباقي النِّسـاءْ
مما رااق لي