مِن بَعْدِ حَظري لها جاءت تُعاتِبُني
فقلتُ: حَسْبُكِ لُومي وَجْهَكِ القمري
فما حظرتُكِ عدواناً وغطرسةً
لكنْ لأني امْرُؤٌ في منتهَى الحَذَرِ
قد كان وجهُكِ مِثلَ البدرِ مؤتلِقاً
لذا حَظَرتُكِ إشفاقاً على بَصَري
فقلتُ: حَسْبُكِ لُومي وَجْهَكِ القمري
فما حظرتُكِ عدواناً وغطرسةً
لكنْ لأني امْرُؤٌ في منتهَى الحَذَرِ
قد كان وجهُكِ مِثلَ البدرِ مؤتلِقاً
لذا حَظَرتُكِ إشفاقاً على بَصَري
