يحكى أن " شمهوده" وهي سيدة عراقية كانت تعامل بقسوة وظلم وباسلوب غير عادل
فهي تكد النهار مع الليل ، واذا اقام اهل الدار مأتما" فهي تلطم مع الكبار من نساء القرية بحرقه
و بقوه لا لاجل الميت لكن لما تعانيه من جور الزمان عليها و ظلم الاخرين .
وعندما يدعون الموجودين للوليمة يمنعوها من تناول الطعام معهم ويجعلوها تنتظر حتى ينتهي الكبار
من تناول طعامهم يدعوها تاكل مع الصغار ما يتبقى من طعام
يعني " تلطم ويه الكبار وتاكل ويه الزعاطيط"