الشامخ
فاقد الذاكرة
- إنضم
- 5 ديسمبر 2025
- المشاركات
- 355
- مستوى التفاعل
- 569
- النقاط
- 93
لَم يَكُن الوقت شِتاءً
والدفءُ مُحاطٌ بِدَواخِلي
أنا في منتصَفِ الليل أم النهار
أطفأني هذا الوجودُ أم أغشى عُيوني سُهُراً
وما عُدتُ بصيراً
كيف لليلٍ يطوي النهارَ في النهار
كيف للانتظار أن يَفُكَّ لَهفةَ الانتظار
كيف للحُزن أن يُقنِع السعادةَ بالحزن
مُخيلتي لم تعُد تعرفُ لونَ النهارِ
أحسَّت به وجدتهُ خالياً من الالوان
هل كان وصفي دقيقاً
أم أن رماديَّةَ الوصفِ زادت من عتمةِ البصر
في قلبي شمسٌ تكويه من الداخل
لكنني لم ألمسها من الخارج
لم أذُق طعمَ حرارتِها
فكيف يصفونها بالدافئة والحارقة
احدهم قال ذات مرّة
النهارُ في العينِ التي تَراهُ
رفعتُ يدي المهترئة إلى عيني
وتحسستُ وجهي المُطفأ
حينها سألني آخرٌ مُتعَبٌ
أحدكم يخبرني ما لونُ الحياة
فتحتُ عيني لأجيب
فرأيت الشّمس في كَفِّي ترقد
ورأيتُ أنَّ لونَ النهارِ
هو لونُ النارِ التي كوَتني
حينها اوجستُ في ضوئهِ المعدمُ
النهارُ ليسَ وراءَ العين
بل داخلَ الجرحِ الذي لم يندمل
....
ومضات .. الشآآمخ ..
والدفءُ مُحاطٌ بِدَواخِلي
أنا في منتصَفِ الليل أم النهار
أطفأني هذا الوجودُ أم أغشى عُيوني سُهُراً
وما عُدتُ بصيراً
كيف لليلٍ يطوي النهارَ في النهار
كيف للانتظار أن يَفُكَّ لَهفةَ الانتظار
كيف للحُزن أن يُقنِع السعادةَ بالحزن
مُخيلتي لم تعُد تعرفُ لونَ النهارِ
أحسَّت به وجدتهُ خالياً من الالوان
هل كان وصفي دقيقاً
أم أن رماديَّةَ الوصفِ زادت من عتمةِ البصر
في قلبي شمسٌ تكويه من الداخل
لكنني لم ألمسها من الخارج
لم أذُق طعمَ حرارتِها
فكيف يصفونها بالدافئة والحارقة
احدهم قال ذات مرّة
النهارُ في العينِ التي تَراهُ
رفعتُ يدي المهترئة إلى عيني
وتحسستُ وجهي المُطفأ
حينها سألني آخرٌ مُتعَبٌ
أحدكم يخبرني ما لونُ الحياة
فتحتُ عيني لأجيب
فرأيت الشّمس في كَفِّي ترقد
ورأيتُ أنَّ لونَ النهارِ
هو لونُ النارِ التي كوَتني
حينها اوجستُ في ضوئهِ المعدمُ
النهارُ ليسَ وراءَ العين
بل داخلَ الجرحِ الذي لم يندمل
....
ومضات .. الشآآمخ ..
