أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

قصة للسراب عابرة

الشامخ

فاقد الذاكرة
إنضم
5 ديسمبر 2025
المشاركات
355
مستوى التفاعل
569
النقاط
93
لَم يَكُن الوقت شِتاءً

والدفءُ مُحاطٌ بِدَواخِلي

أنا في منتصَفِ الليل أم النهار

أطفأني هذا الوجودُ أم أغشى عُيوني سُهُراً

وما عُدتُ بصيراً

كيف لليلٍ يطوي النهارَ في النهار

كيف للانتظار أن يَفُكَّ لَهفةَ الانتظار

كيف للحُزن أن يُقنِع السعادةَ بالحزن

مُخيلتي لم تعُد تعرفُ لونَ النهارِ

أحسَّت به وجدتهُ خالياً من الالوان

هل كان وصفي دقيقاً

أم أن رماديَّةَ الوصفِ زادت من عتمةِ البصر

في قلبي شمسٌ تكويه من الداخل

لكنني لم ألمسها من الخارج

لم أذُق طعمَ حرارتِها

فكيف يصفونها بالدافئة والحارقة

احدهم قال ذات مرّة

النهارُ في العينِ التي تَراهُ

رفعتُ يدي المهترئة إلى عيني

وتحسستُ وجهي المُطفأ

حينها سألني آخرٌ مُتعَبٌ

أحدكم يخبرني ما لونُ الحياة

فتحتُ عيني لأجيب

فرأيت الشّمس في كَفِّي ترقد

ورأيتُ أنَّ لونَ النهارِ

هو لونُ النارِ التي كوَتني

حينها اوجستُ في ضوئهِ المعدمُ

النهارُ ليسَ وراءَ العين

بل داخلَ الجرحِ الذي لم يندمل
....
ومضات .. الشآآمخ ..
 

الشامخ

فاقد الذاكرة
إنضم
5 ديسمبر 2025
المشاركات
355
مستوى التفاعل
569
النقاط
93
يسلمووو على الاختيار الموفق والمجهود

سلمت روحك هذه التي تنعش الورد
فحضورك هذا قد ادخل في قلبي السعادة
رماد ورحهُ الجميلة قد حلقا في امسيتي ..
يا للسعادة ..
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )