قصه
قبل عام 1948كان اليهود يسكونون مدينة سوق الشيوخ
وكانت من بين النساء اليهوديات امره تعمل بمهنة الخياطه الملابس النسائيه والرجاليه لذالك قصدها الشاعر سعود المنتفجي
ليلا يحمل معه قطعة قماش لغرض خياطتها له
ودفع بها لتلك المرأة الخياطه وقبل مغادرته المكان نادت المراة على ابنتها وكانت شديدة الجمال نبهر لجمالها بعد سمعت صوت امها اجابت بمفرده *ها يوم*
وهذه المفرده بغداديه الاصل لذالك استفزت هذه المفرده الشاعر سعود المنتفجي ليبث لواعه في البيت شعري قائل
يحك لسعود طول دهر هايوم
عله صاحت بتوالي اليل هايوم
ها اصبر ثلث ساعات ها يوم
ها ساعه وسره جناز بيه
تحياتي لكم
قبل عام 1948كان اليهود يسكونون مدينة سوق الشيوخ
وكانت من بين النساء اليهوديات امره تعمل بمهنة الخياطه الملابس النسائيه والرجاليه لذالك قصدها الشاعر سعود المنتفجي
ليلا يحمل معه قطعة قماش لغرض خياطتها له
ودفع بها لتلك المرأة الخياطه وقبل مغادرته المكان نادت المراة على ابنتها وكانت شديدة الجمال نبهر لجمالها بعد سمعت صوت امها اجابت بمفرده *ها يوم*
وهذه المفرده بغداديه الاصل لذالك استفزت هذه المفرده الشاعر سعود المنتفجي ليبث لواعه في البيت شعري قائل
يحك لسعود طول دهر هايوم
عله صاحت بتوالي اليل هايوم
ها اصبر ثلث ساعات ها يوم
ها ساعه وسره جناز بيه
تحياتي لكم