- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 125,576
- مستوى التفاعل
- 23,865
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
قصص القصائد !!!
يقول الدكتور ابراهيم ناجي في قصيدته الشهيرة ((الاطلال)) :
يا فؤادي لا تسل اين الهوى ........ كان صرحاً من خيالٍ فهوى
اسقني واشرب على أطلاله ......... واروِ عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبراً ........ وحديثاً من أحاديث الجوى
يقال
ان الدكتور ابراهيم ناجي احب فتاة واحبته وبعد
فترة اختلفوا فأختفت الفتاة ، وظل يبحث عنها طويلاً دون
ان يعثر لها على اثر ،
وبعد سنة استدعي على عجل لاجراء عملية ولادة بإعتباره
طبيب نساء وولادة ولما حضر تفاجئ بأن المرأة التي في
غرفة العمليات هي فتاة احلامه التي فقد اثرها ...
فكانت ولادة قصيدته الشهيرة ((الاطلال)) متزامنة مع
ولادة حبيبته لطفلها الاول !!!
اما قصيدة (أنا وليلى) ،،،
فكانت لشاب من اهالي الزعفرانيه التابعة لمدينة بغداد
وكان هذا الشاب من أسرة فقيرة
التحق بكليه الآداب في جامعة بغداد فتعلق قلبه بفتاة
من محافظة كركوك اسمها (سندس)
ومضه
(إسم ليلى هو (كنية الحبيبة) في الشعر العربي)
واستجمع قواه و صارحها بحبه الا انها صدته فما كان منه
الا الانسحاب بهدوء ، الا انه بقي مشغولاً بها فترة طويلة
فعاود المحاولة معها بعد عامين لتعود وتصده للمرة الثانيه
ليتفجر شاعرية و كلام لم يرتقي له أي كلام في ذلك العصر ،
وبعد أن خُطبت الفتاة لزميل لها منتسب لنفس الكلية
كتب (حسن المرواني) قصيدته التي القاها منكسر القلب فائض
الشاعرية في إحدى قاعات كليه الآداب وكانت سندس ضمن
الحضور ،
وعند إنتهائه من القصيدة خرجت سندس من القاعة مسرعة
باكيه ، وعندما طالبه الحضور بإعادة القصيدة وافق بشرط
أن تعود سندس الى القاعة ، وبالفعل أقنعوها وعادت ليعيد
قصيدته على اسماعها !!!
قال قبل ان يبدأ قصيدته :
يا ليلى كثيرا ما يسألوني ما دامت قد رفضتك
لماذا لا تبحث عن واحدة أخرى؟؟
أتدرين ما كنت أقول لهم ؟!!
لا بأس أن أشنق مرتين
لا بأس أن أموت مرتين
ولكني وبكل ما يجيده الأطفال من إصرار
أرفض أن أحب مرتين !!!
ثم بدأ قصيدته المشهورة :
ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي
واستسلمت لرياح اليأس راياتي
جفت على بابك الموصود أزمنتِ
ليلى وما أثمرت شيئاً نداءاتِ
عامان ما رف لي لحن على وتر
ولا استفاقت على نور سماواتي
الى ان قال :
ماحرم الله حباً في شريعته
بل بارك الله احلامي البريئاتِ
أمشي وأضحك يا ليلى مكابرةً
علي أخبي عن الناس احتضاراتي
لا الناس تعرف ما أمري فتعذرني
ولا سبيل لديهم في مواساتي !!!
&&&&&&&&&
يقول احمد فاخوري :
قلما يكتب الشاعر قصيدةً حدثت له
فالقصائد غالباً هي من غزل خيالاتهم ...
يقول الدكتور ابراهيم ناجي في قصيدته الشهيرة ((الاطلال)) :
يا فؤادي لا تسل اين الهوى ........ كان صرحاً من خيالٍ فهوى
اسقني واشرب على أطلاله ......... واروِ عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبراً ........ وحديثاً من أحاديث الجوى
يقال
ان الدكتور ابراهيم ناجي احب فتاة واحبته وبعد
فترة اختلفوا فأختفت الفتاة ، وظل يبحث عنها طويلاً دون
ان يعثر لها على اثر ،
وبعد سنة استدعي على عجل لاجراء عملية ولادة بإعتباره
طبيب نساء وولادة ولما حضر تفاجئ بأن المرأة التي في
غرفة العمليات هي فتاة احلامه التي فقد اثرها ...
فكانت ولادة قصيدته الشهيرة ((الاطلال)) متزامنة مع
ولادة حبيبته لطفلها الاول !!!
اما قصيدة (أنا وليلى) ،،،
فكانت لشاب من اهالي الزعفرانيه التابعة لمدينة بغداد
وكان هذا الشاب من أسرة فقيرة
التحق بكليه الآداب في جامعة بغداد فتعلق قلبه بفتاة
من محافظة كركوك اسمها (سندس)
ومضه
(إسم ليلى هو (كنية الحبيبة) في الشعر العربي)
واستجمع قواه و صارحها بحبه الا انها صدته فما كان منه
الا الانسحاب بهدوء ، الا انه بقي مشغولاً بها فترة طويلة
فعاود المحاولة معها بعد عامين لتعود وتصده للمرة الثانيه
ليتفجر شاعرية و كلام لم يرتقي له أي كلام في ذلك العصر ،
وبعد أن خُطبت الفتاة لزميل لها منتسب لنفس الكلية
كتب (حسن المرواني) قصيدته التي القاها منكسر القلب فائض
الشاعرية في إحدى قاعات كليه الآداب وكانت سندس ضمن
الحضور ،
وعند إنتهائه من القصيدة خرجت سندس من القاعة مسرعة
باكيه ، وعندما طالبه الحضور بإعادة القصيدة وافق بشرط
أن تعود سندس الى القاعة ، وبالفعل أقنعوها وعادت ليعيد
قصيدته على اسماعها !!!
قال قبل ان يبدأ قصيدته :
يا ليلى كثيرا ما يسألوني ما دامت قد رفضتك
لماذا لا تبحث عن واحدة أخرى؟؟
أتدرين ما كنت أقول لهم ؟!!
لا بأس أن أشنق مرتين
لا بأس أن أموت مرتين
ولكني وبكل ما يجيده الأطفال من إصرار
أرفض أن أحب مرتين !!!
ثم بدأ قصيدته المشهورة :
ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي
واستسلمت لرياح اليأس راياتي
جفت على بابك الموصود أزمنتِ
ليلى وما أثمرت شيئاً نداءاتِ
عامان ما رف لي لحن على وتر
ولا استفاقت على نور سماواتي
الى ان قال :
ماحرم الله حباً في شريعته
بل بارك الله احلامي البريئاتِ
أمشي وأضحك يا ليلى مكابرةً
علي أخبي عن الناس احتضاراتي
لا الناس تعرف ما أمري فتعذرني
ولا سبيل لديهم في مواساتي !!!
&&&&&&&&&
يقول احمد فاخوري :
قلما يكتب الشاعر قصيدةً حدثت له
فالقصائد غالباً هي من غزل خيالاتهم ...
