القصيدة تعود للشاعر المعاصر إبراهيم مكيد الخوالدة، وهي تتكون بالفعل من خمسة أبيات مشهورة تصف اختلال الموازين وتصدّر غير الأكفاء، وإليك الأبيات كاملة:
قَدْ يَعْتَلي ظَهْرَ الجِيَادِ ذُبَابُ
وَيَقُودُ أَسْرَابَ الصُّقُورِ غُرَابُ
وَيَسُودُ رَجَّافٌ بِمَحْفِلِ قَوْمِهِ
وَعَلَيْهِ مِنْ حُلَلِ النِّفَاقِ ثِيَابُ
وَتَرَى الأَسَافِلَ قَدْ تَعَالَى مَجْدُهُمْ
وَالحُرُّ فَرْدٌ مَا لَهُ أَصْحَابُ
نَبْكِي الأُسُودَ وَقَدْ عَلَاهَا نُبَاحُهُمْ
وَالجُرْحُ أَعْمَقُ وَالأَنِينُ عَذَابُ
لَكِنَّ مَا يُدْمِي الفُؤَادَ مَرَارَةً
أُسُودٌ وَتَنْبَحُ فَوْقَهُنَّ كِلَابُ
قَدْ يَعْتَلي ظَهْرَ الجِيَادِ ذُبَابُ
وَيَقُودُ أَسْرَابَ الصُّقُورِ غُرَابُ
وَيَسُودُ رَجَّافٌ بِمَحْفِلِ قَوْمِهِ
وَعَلَيْهِ مِنْ حُلَلِ النِّفَاقِ ثِيَابُ
وَتَرَى الأَسَافِلَ قَدْ تَعَالَى مَجْدُهُمْ
وَالحُرُّ فَرْدٌ مَا لَهُ أَصْحَابُ
نَبْكِي الأُسُودَ وَقَدْ عَلَاهَا نُبَاحُهُمْ
وَالجُرْحُ أَعْمَقُ وَالأَنِينُ عَذَابُ
لَكِنَّ مَا يُدْمِي الفُؤَادَ مَرَارَةً
أُسُودٌ وَتَنْبَحُ فَوْقَهُنَّ كِلَابُ
