- إنضم
- 22 أبريل 2016
- المشاركات
- 129,691
- مستوى التفاعل
- 2,650
- النقاط
- 1
كثير من العشاق قد نسبت أسمائهم إلى أسماء معشوقاتهم ومنهم كثير بن عبدالرحمن من خزاعة، وكان شاعراً فذاً من شعراء الأمويين، توفى والده حينما كان صغيراً وكفله عمه من بعده فرباه على رعاية الإبل في الصحاري، وبالنسبة لمعشوقته فهي عزة بنت حميل بن غفار، كنّاها في شعره بأم عمرو
وأما قصة حبه لعزة، فقد كان كثير بغنمٍ وإبلٍ له في الصحراء يسأل بعض الفتيات من بني ضمرة عن أقرب عين ماءٍ ليسقى غنمه، فدلته إحدى الفتيات إلى بئر ماء وكانت تلك الفتاة عزة، والتي اشتعل قلبه بحبها من تلك اللحظة، وبدأ ينشد ويألف بها الشعر والقصائد الغزلية الطويلة، وكانت عزة معروفةً بجمالها وفصاحتها الشديدة فقال فيها أروع أبيات الغزل على الإطلاق، ممّا أثار غضب أهلها فبادروا بتزويجها من أحد فتيانهم، ورحلت معه لمصر، فلم علم بذالك انفطر قلب المسكين، ودفعته تلك المشاعر الملتهبة المتأجّحة إلى السفر ورآها إلى مصر، وفيها كان صديقه عبدالعزيز بن مروان الذي وجد عنده سعةً في العيش ورفاهية كبيرة، وجائته وفاته في الحجاز هو وعكرمة في ذات اليوم، فقيل : لقد مات في يومنا هذا أشعر الناس وأفقه الناس.
وأما قصة حبه لعزة، فقد كان كثير بغنمٍ وإبلٍ له في الصحراء يسأل بعض الفتيات من بني ضمرة عن أقرب عين ماءٍ ليسقى غنمه، فدلته إحدى الفتيات إلى بئر ماء وكانت تلك الفتاة عزة، والتي اشتعل قلبه بحبها من تلك اللحظة، وبدأ ينشد ويألف بها الشعر والقصائد الغزلية الطويلة، وكانت عزة معروفةً بجمالها وفصاحتها الشديدة فقال فيها أروع أبيات الغزل على الإطلاق، ممّا أثار غضب أهلها فبادروا بتزويجها من أحد فتيانهم، ورحلت معه لمصر، فلم علم بذالك انفطر قلب المسكين، ودفعته تلك المشاعر الملتهبة المتأجّحة إلى السفر ورآها إلى مصر، وفيها كان صديقه عبدالعزيز بن مروان الذي وجد عنده سعةً في العيش ورفاهية كبيرة، وجائته وفاته في الحجاز هو وعكرمة في ذات اليوم، فقيل : لقد مات في يومنا هذا أشعر الناس وأفقه الناس.