أكتبي من أجلي سطراً
ينفض غبار الوجع عن أضلعي
و يغسل عذاب روحي
أكتبي حرفاً من أجلي
احكي فيه قصة شوقك و قصيدة حبك
أكتبي من أجلي
شيئاً يشبهني و يخرج من قلبك
و اتركيني أقرأه بنبضي
أكتبي
واتركيني أسترسل في ردي
الحزن مدينة مقفرة لا يسكنها انس ولا جان
يسكنها فقط وجع ينخر القلب مثل السوس
قد يعيش المرء أزمات لا تجعله يرغب في شيئ سوي العزلة
و الابتعاد عن كل البشر حين يخذل
حين يحتاج للحديث لأحد يثق بيه و لا يريد أن يثق بغيره
و يقابله هذا الشخص بالبرود و التجاهل كأنه يغرس خنجر في القلب
أتعلمي..لم أكن أتصوّر من قبل..أن امرأةً تسنطيع أن تعّمُر وطن..أن تخترع وطن..أن تعطي وطن ما..شمسه..وبحره..بل حياة كاملة...وقد جئتي انتِ وفعلتي..فماذا افعل اكثر..جئتك على هيئة وطن ..فلماذا فضلتني أن ابقى لاجئ
لا رغبة لي بعلاقة مُعلقة...بدايتها جميلة ونهايتها مفتوحة..فمتى تُدركِ بأني تعبت من النهايات المفتوحة..قد تظني أن النهايات المفتوحة أسلم وبأنها أخف وطأة.. لكنكِ لا تُدركِ أنها تستنزف سنوات غالية من أعمارنا.. تستنزف أحلاماً وآلاماً كبير