كارل ماركس: جدير بكلّ ذي عقل أن يعترف بنبوته وأنّه رسول من السماء إلى الأرض، هذا النبي افتتح برسالته عصراً للعلم والنور والمعرفة ، حريّ أن تدوّن أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصّة، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكماً من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير.