أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-:
_ إنّ الله قرن وعده بوعيده ليكون العبد راغبا راهبا.
_ ليست مع العزاء مصيبة.
_ الموت أهون مما بعده، و أشدّ مما قبله.
_ ثلاثة من كُنَّ فيه كُنَّ عليه: البغي، النكث و المكر.
_ ذلّ قوم اسندوا أمرهم إلى امرأة.
_ لا يكوننّ قولك لغوا في عفو و لا عقوبة و لا تجعل وعدك ضجاجا في كل شيء.
_ إذا فاتك خير فأدركه، و إن أدركك شر فاسبقه.
_ إنّ عليك من الله عيونا تراك.
_ احرص على الموت تُوهَب لك الحياة. قاله لخالد ابن الوليد حين بعثه إلى أهل الردة.
_ رحم الله امرء أعان أخاه بنفسه.
_ يا هادي الطريق جرْتَ، فالفجر أو البجْر.
_ أطوع الناس لله أشدهم بغضا لمعصيته.
_ إنّ الله يرى من باطنك ما يرى من ظهرك.
_ إنّ أولى الناس بالله أشدهم توليا له.
_ إيّاك و غيبة الجاهلية، فإنّ الله أبغضها و أبغض أهلها.
_ اصلح نفسك يصلح لك الناس.
_ لا تجعل سرك مع علانيتك فيمرج أمرك.
خير الخصلتين لك أبغضهما إليك
الفاروق عمر ابن الخطاب :
_ من كتم سرّه كان الخيار بيده.
_ أشقى الولاة من شقيت به رعيّته.
_ اتّقوا من تبغضه قلوبكم.
_ أعقل الناس أعذرهم للناس.
_ لا تُأخّر عمل يومك لغدك.
_ اجعلوا الرأس رأسين.
_ أخيفوا الهوام قبل أن تُخيفَكم.
_ لي على كلّ خائن أمينين: الماء و الطين.
_ أكثروا من العيال فإنّكم لا تدرون بمن تُرزقون.
_ لو أنّ الشّكر و الصّبر بعيران لما باليت بأيّهما رَكِبْتُ.
_ من لم يعرف الشركان جديرا أن يقع فيه.
_ ما الخمر صِرْفًا بِأذهب للعقول من الطمع.
_ إلى الله أشكو ضعف الأمين و خيانة القوي.
_ مُرْ ذوي القرابات أن يتزاوروا و لا يتجاوروا.
_ ليس لأحد عذرا في تعمّد ضلالة حسبها هدى، و لا ترك حقّ حسبه ضلالة.
_ شرار الأمور محدثاتها، و اقتصاد في سنةٍ خير من اجتهاد في بدعة.
_ لا ينفع التكلّم بحقٍّ لا نفاذَ له.
_ من يئس من شيء استغنى عنه.
_ الدين ميسم الكرام.
_ رحم الله امرأ أهدى إليّ عيوبي.
_ أفلح من حفظ من الطّمع و الغضب و الهوى نفسه.
_ اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة.
_ الراحة للرجال غفلة و للنساء غُلْمَة.
_ أيها الناس احتسبوا أعمالكم .. فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته
منقول
_ إنّ الله قرن وعده بوعيده ليكون العبد راغبا راهبا.
_ ليست مع العزاء مصيبة.
_ الموت أهون مما بعده، و أشدّ مما قبله.
_ ثلاثة من كُنَّ فيه كُنَّ عليه: البغي، النكث و المكر.
_ ذلّ قوم اسندوا أمرهم إلى امرأة.
_ لا يكوننّ قولك لغوا في عفو و لا عقوبة و لا تجعل وعدك ضجاجا في كل شيء.
_ إذا فاتك خير فأدركه، و إن أدركك شر فاسبقه.
_ إنّ عليك من الله عيونا تراك.
_ احرص على الموت تُوهَب لك الحياة. قاله لخالد ابن الوليد حين بعثه إلى أهل الردة.
_ رحم الله امرء أعان أخاه بنفسه.
_ يا هادي الطريق جرْتَ، فالفجر أو البجْر.
_ أطوع الناس لله أشدهم بغضا لمعصيته.
_ إنّ الله يرى من باطنك ما يرى من ظهرك.
_ إنّ أولى الناس بالله أشدهم توليا له.
_ إيّاك و غيبة الجاهلية، فإنّ الله أبغضها و أبغض أهلها.
_ اصلح نفسك يصلح لك الناس.
_ لا تجعل سرك مع علانيتك فيمرج أمرك.
خير الخصلتين لك أبغضهما إليك
الفاروق عمر ابن الخطاب :
_ من كتم سرّه كان الخيار بيده.
_ أشقى الولاة من شقيت به رعيّته.
_ اتّقوا من تبغضه قلوبكم.
_ أعقل الناس أعذرهم للناس.
_ لا تُأخّر عمل يومك لغدك.
_ اجعلوا الرأس رأسين.
_ أخيفوا الهوام قبل أن تُخيفَكم.
_ لي على كلّ خائن أمينين: الماء و الطين.
_ أكثروا من العيال فإنّكم لا تدرون بمن تُرزقون.
_ لو أنّ الشّكر و الصّبر بعيران لما باليت بأيّهما رَكِبْتُ.
_ من لم يعرف الشركان جديرا أن يقع فيه.
_ ما الخمر صِرْفًا بِأذهب للعقول من الطمع.
_ إلى الله أشكو ضعف الأمين و خيانة القوي.
_ مُرْ ذوي القرابات أن يتزاوروا و لا يتجاوروا.
_ ليس لأحد عذرا في تعمّد ضلالة حسبها هدى، و لا ترك حقّ حسبه ضلالة.
_ شرار الأمور محدثاتها، و اقتصاد في سنةٍ خير من اجتهاد في بدعة.
_ لا ينفع التكلّم بحقٍّ لا نفاذَ له.
_ من يئس من شيء استغنى عنه.
_ الدين ميسم الكرام.
_ رحم الله امرأ أهدى إليّ عيوبي.
_ أفلح من حفظ من الطّمع و الغضب و الهوى نفسه.
_ اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة.
_ الراحة للرجال غفلة و للنساء غُلْمَة.
_ أيها الناس احتسبوا أعمالكم .. فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته
منقول