عن أَبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
دَخلتُ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ.
متفقٌ عَلَيْهِ، وهذا لفظ مسلمٍ.
في رواية:
أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم وهو يستاك بسواك رطب.
قال: وطرف السواك على لسانه وهو يقول: ((أع أع))، والسواك في فيه كأنه يتهوع.
قال الحافظ:
ويستفاد منه مشروعية السواك على اللِّسان طولًا، أما الأسنان فالأحب فيها أن تكون عرضًا.
وفيه:
تأكيد السواك، وأنه لا يختص بالأسنان، وأنه من باب التنظيف والتطيب، لا من باب إزالة القاذورات، لكونه صلى الله عليه وسلم لم يختف به، وبَوَّبُوا عليه استياك الإمام بحضرة رعيته.