أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

كل يوم حديث ( من رياض الصالحين)

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,813
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
عن مِرداس الأسلمي رضي الله عنه قال:
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
(( يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، وَتَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ الشَّعِيرِ أوِ التَّمْرِ لا يُبَالِيهُمُ اللهُ بَالَةً )).
رواه البخاري.

الحُثالة: الرديء من كل شيء.

قال الخطابي: أي لا يرفع لهم قدرًا، ولا يقيم لهم وزنًا.

قال ابن بطال: وفي الحديث أن موت الصالحين من أشراط الساعة.

وفيه: الندب إلى الاقتداء بأهل الخير، والتحذير من مخالفتهم.
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,813
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
عن رفاعة بن رافع الزُّرَقِيِّ رضي الله عنه قال:
جاء جبريل إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:
مَا تَعُدُّونَ أهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ؟
قال: ((مِنْ أفْضَلِ المُسْلِمِينَ)) أوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا.
قال: وَكَذلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ المَلائِكَةِ.

رواه البخاري.

فيه: عظيم فضل أهل بدر، وعدتهم ثلاثمائة وثلاثة عشر، عدة الذين جاوزوا النهر مع طالوت، وقد رتبهم أصحاب الطبقات، فقالوا:
أفضل الصحابة الصديق، فعمر فعثمان، فعلي، فباقي الستة فأهل بدر.
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,813
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
((إذَا أنْزَلَ اللهُ تَعَالَى بِقَومٍ عَذَابًا، أصَابَ العَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ، ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ)).
متفق عليه.

يشهد لهذا الحديث قوله تعالى: {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً} [الأنفال: 25]، فإذا نزل العذاب، عم البر والفاجر، ويبعثون على نياتهم..
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,813
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
عن أبي ثعلبة الخُشَنِيِّ جُرثومِ بنِ ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(( إنَّ اللهَ تَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُودًا فَلا تَعْتَدُوهَا، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيَانٍ فَلا تَبْحَثُوا عَنْهَا))
حديث حسن. رواه الدارقطني وغيره.

قال ابن سمعان: هذا الحديث أصل كبير من أصول الدين وفروعه. من عمل به، فقد حاز الثواب، وأمن من العقاب؛ لأن من أدى الفرائض، واجتنب المحارم، ووقف عند الحدود، وترك البحث عما غاب عنه، فقد استوفى أقسام الفضل، وأوفى حقوق الدين.
وأخرج البزار في (مسنده) والحاكم من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم، فهو حرام. وما سكت عنه، فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئًا))، ثم تلا هذه الآية: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64].
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,813
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
عن عبد الله بن أبي أَوْفَى رَضِيَ اللهُ عَنهما، قالَ:
غَزَوْنَا مَعَ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأكُلُ الجَرَادَ.
وَفِي رِوَايةٍ: نَأكُلُ مَعَهُ الجَرَادَ.
متفق عليه.

قال البخاري: باب أكل الجراد، وذكر الحديث.
قال الحافظ: وخلقة الجراد عجيبة، فيها عشرة من الحيوانات، ذكر بعضها ابن الشهرزوري في قوله:
لها فخذا بكر، وساقا نعامة ** وقادمتا نسر وجؤجؤ ضيغم

حبتها أفاعي الرمل بطنًا وأنعمت ** عليها جياد الخيل بالرأس والفم

قيل: وفاته عين الفيل، وعنق الثور، وقرن الإبل، وذنب الحية، وهو صنفان طيار، ووثاب. واختلف في أصله،
فقيل: أنه نثرة حوت، فذلك كان أكله بغير ذكاة، وهذا ورد في حديث ضعيف، ولو صح لكان فيه حجة لمن قال: لا جزاء فيه إذا قتله المحرم. وإذا ثبت فيه الجزاء، دل على أنه بَرِّيّ.
وجمهور العلماء على خلافه، وقد أجمع العلماء على جواز أكله بغير تذكية، إلا أن المشهور عند المالكية اشتراط تذكيته.
ووافق مطرف منهم الجمهور في أنه لا يفتقر إلى ذكاة لحديث ابن عمر:
((أحلت لنا ميتتان ودمان: السمك والجراد، والكبد والطحال)).
ونقل النووي: الإِجماع على حل أكل الجراد، لكن فصَّل ابن العربي في لا يؤكل، لأنه ضرر محض وهذا إن ثبت أنه يضر أكله بأنه يكون فيه سمية تخصه دون غيره من جراد البلاد تعين استثناؤه، والله أعلم. انتهى ملخصًا.
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,813
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:
(( لا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ )).
متفق عليه.

قوله: ((لا يلدغ)) خبر بمعنى الأمر.

وفيه: الحض على الجزم، والحذر من الغفلة.

وقال أبو عبيد: لا ينبغي للمؤمن إذا نكب من وجه أن يعود إليه.

قال ابن بطال: وفيه: أدب شريف أدب به النبي صلى الله عليه وسلم أمته، ونبههم كيف يحذرون مما يخافون من سوء عاقبته.
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,813
مستوى التفاعل
656
النقاط
0
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( ثَلاَثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَومَ القِيَامَةِ، وَلا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ، وَلا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ ألِيمٌ: رَجُلٌ عَلَى فَضْلِ مَاءٍ بِالفَلاَةِ يَمْنَعُهُ مِنِ ابْنِ السَّبِيلِ، وَرَجُلٌ بَايَعَ رَجُلًا بسِلْعَةً بَعْدَ العَصْرِ فَحَلَفَ بِاللهِ لأَخَذَهَا بِكذَا وَكَذَا فَصَدَّقَهُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذلِكَ، وَرَجُلٌ بَايَعَ إمَامًا لا يُبَايِعُهُ إلا لِدُنْيَا فَإنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا وَفَى وَإنْ لَمْ يُعْطِهِ مِنْهَا لَمْ يَفِ)).
متفق عليه.

قوله: ((ورجل بايع رجلًا بسلعة بعد العصر))، خص العصر لعظيم الإثم فيه، واليمين الفاجرة محرمة في كل وقت، وكان السلف يحلفون بعد العصر تغليظًا لليمين، وقد قال الله تعالى: {تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلاَةِ} [المائدة 106].
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 2 ( الاعضاء: 0, الزوار: 2 )