- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 134,688
- مستوى التفاعل
- 25,474
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
كم هو مؤسف حقاً
كم هو مؤسف حقاً أمر أولئك الذين
لا يجدون لمتعتهم طعما
إلا إذا انتزعوها من وسط دموع الآخرين،
ولا تكتمل فرحتهم الوهمية إلا على أنقاض قلوب منكسرة
وخواطر مجروحة.
هؤلاء الذين يتخذون من إيذاء الناس سبيلاً
لتحقيق أهدافهم يجهلون تماماً
أن السعادة الحقيقية أطهر بكثير من أن
تُنال بطرق ملتوية أو أن تُبنى على تعاسة البشر.
إن من يرتضي لنفسه أن يعيش على أوجاع غيره
ويقيم أفراحه فوق آلامهم هو إنسان يعيش غفلة عظيمة،
يركض خلف سراب زائف ظناً منه أنه يملك الدنيا،
وما دموع المظلومين وجراحهم إلا دين عاجل
أو آجل سيُستوفى كاملاً من راحة روحه وطمانينة قلبه.
إن الحياة أوسع بكثير من أن
نحتاج لهذا السوء والنجاح الحقيقي
لا يكتمل أبداً إلا بسلامة الضمير ونقاء الطريق،
فما اسوأ الفرحة وما أسرع زوالها
حين تكون مرسومة على جراح الآخرين
فاللهم لا تجعلنا منهم،
وَلَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
بل اجعلنا مصدراً للخير والسلام،
وارزقنا سعادة لا تُنقص من سعادة أحد ولا تبنى على ألم إنسان.
كم هو مؤسف حقاً أمر أولئك الذين
لا يجدون لمتعتهم طعما
إلا إذا انتزعوها من وسط دموع الآخرين،
ولا تكتمل فرحتهم الوهمية إلا على أنقاض قلوب منكسرة
وخواطر مجروحة.
هؤلاء الذين يتخذون من إيذاء الناس سبيلاً
لتحقيق أهدافهم يجهلون تماماً
أن السعادة الحقيقية أطهر بكثير من أن
تُنال بطرق ملتوية أو أن تُبنى على تعاسة البشر.
إن من يرتضي لنفسه أن يعيش على أوجاع غيره
ويقيم أفراحه فوق آلامهم هو إنسان يعيش غفلة عظيمة،
يركض خلف سراب زائف ظناً منه أنه يملك الدنيا،
وما دموع المظلومين وجراحهم إلا دين عاجل
أو آجل سيُستوفى كاملاً من راحة روحه وطمانينة قلبه.
إن الحياة أوسع بكثير من أن
نحتاج لهذا السوء والنجاح الحقيقي
لا يكتمل أبداً إلا بسلامة الضمير ونقاء الطريق،
فما اسوأ الفرحة وما أسرع زوالها
حين تكون مرسومة على جراح الآخرين
فاللهم لا تجعلنا منهم،
وَلَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
بل اجعلنا مصدراً للخير والسلام،
وارزقنا سعادة لا تُنقص من سعادة أحد ولا تبنى على ألم إنسان.
