- إنضم
- 2 أغسطس 2016
- المشاركات
- 369,121
- مستوى التفاعل
- 3,186
- النقاط
- 0
يتحتّم على المسبوق قضاء الركعات الفائتة، وعليه، فيما يأتي تعريف لمن هو المسبوق من الجماعة، ومن هو المُدْرِك للجماعة، وكيفيّة قضاء المسبوق لما فاته من ركعات، وكيف يُصبح المسبوق إماماً، وحكم المسبوق في صلاةِ الجمعة وتكبيرات العيد وفي صلاة الجنازة:
المَسْبُوْق للجماعة
المسبوق هو المُصَلِّي الذي وصلَ المسجدَ مُتأخراً، فوَجَد أنَّ الإمامَ قد فاته بركعةٍ أو أكثر، وتفوتُ الرّكعةُ برفعِ الإمام من الرّكوع واستوائه مُعتدلاً.[٩]
المُدْرك للجماعة
المُدرِك هو المُصلي الذي يحضر تكبيرة الإحرام مع الإمام، فلا تفوته أيّة ركعة.[٩]
قضاء المسبوق ما فاته من ركعات
يقوم المسبوق -وبعد تحقيق شروط الصّلاة المذكورة سابقاً- بتكبير تكبيرة الإحرام، وينضم إلى الجماعة ليُتِمّ الصّلاة معهم، فلا يُصلّي سُنّةً قبليّةً ولا تحيّة مسجد، ثم يُكمِل ما فاته من ركعات بعد أن يُسلّم الإمام وينتهي من الصّلاة، مع مراعاة التّرتيب في الصّلاة، ويكون التّرتيب في الرّكعات على أساس صلاة الإمام، فإذا فاتته ثلاث ركعات في الظّهر على سبيل المثال، يُصلي مع الإمام ركعةً واحدةً، ثم يقوم بعد أن يُسلّم الإمام فلا يُسلّم معه، ويُصلّي الرّكعة الثّانية ويجلس لها، ثم يُصلّي الرّكعتين التاليتين.[٩]
المسبوق في صلاةِ الجمعة
إذا أدرك أحد المُصلّين ركعةً واحدةً من صلاةِ الجمعة فكأنَّه أدرك الصّلاة كلها؛ لحديثِ النبيّ عليه الصّلاة والسّلام عن أبي هريرة رضي الله عنه: (مَن أدرَكَ منَ الصَّلاةِ رَكْعةً فقد أدرَكَ الصَّلاةَ)، فالمسبوق في ركعة واحدة في صلاة الجمعة يُصلّي كما صلّى إمامه، والمسبوق الذي أدرك الصّلاة وكان الإمام في جلوسه يقضي أربع ركعات على أنَّها صلاة ظهر وليست صلاة جمعة.[١٠]
المسبوق في تكبيرات العيد
إذا أدرك المسبوق صلاة العيد ووجدَ أنّ الإمام قد كبَّرَ ثلاثَ تكبيراتٍ مثلاً، فيقوم بتكبير تكبيرة الإحرام ويُتابع مع الإمام، وتسقط عنه التّكبيرات الأولى، أمَّا إذا وجد أنَّ الإمامَ قد سبقه بركعة، يُكْمِلُ مع الإمام، ثم يُكمل صلاته مع أداءِ التّكبيرات الخمس.[١١]
المسبوق في صلاة الجنازة
إذا أدرك المسبوق صلاة الجنازة، ووجد أنَّ الإمام قد كبَّر تكبيرتين، ينتظر حتى يفرغ الإمام من تكبيراته، فإذا لم ينتظر المسبوق تكون صلاته صحيحةً ولكن غير محسوبة، فيقضي ما فاته من التّكبيرات بعد انتهاء الصّلاة.[١٢]
