- إنضم
- 26 مايو 2018
- المشاركات
- 1,977
- مستوى التفاعل
- 682
- النقاط
- 0
- العمر
- 31
- كيف أتخلص من مخدري الالكتروني المحمول ، النت ، العاب ..؟؟
مع كون هذا الادمان من الأمراض النفسية حديثة الظهور، والتي تستنزف طاقة الشباب وقدراتهم الإبداعية، إلا أن التخلص منه ليس بالأمر الصعب أو المستحيل تحقيقه .
♦تعريف ادمان الهواتف الذكية:
حالة من الاضطراب النفسي الذى يصعب فيه على الشخص الانفصال والابتعاد عن الهاتف الذكي الخاص به وتجده في كثير من الأحيان يلجأ الى الهاتف الذكي بدون حاجه أو سبب معين.
♦علامات ادمانه :
يكاد لا يفارق ناظريك، الحرص على تفقده اكثر من ثلاثين مرة يوميا والتأكد من شحن البطارية الخاصة بالهاتف الذكي باستمرار ، وتكاد تصاب بذبحة قلبية إن وضعت يدك على جيبك ولم تجده.
♦اضراره النفسية:
العزلة والقلق والإنطواء وانعدام الثقة بالنفس والرهاب الاجتماعي و التشويش الذهني وعدم التركيز المستمر.
♦العلاج
1⃣ حدد لنفسك أوقاتا لعدم استخدام الهاتف خلالها، مثلا ( 12 مساءا إلى 4 صباحا …وهكذا) اطلب من أهلك أن يأخذوا الهاتف منك ولو ساعة في اليوم اذا لم تستطع الامتناع بنفسك .
2⃣ امسح التطبيقات التي تستخدمها بكثرة، ولو لفترة.
3⃣ إغلق الاشعارات في هاتفك تماماً وقم بعد المرات التي تتفقد فيها هاتفك واجعلها أقل كل يوم.
4⃣ حدد مجموعة من الأنشطة بحيث لا يتم استخدام الهاتف خلالها مطلقا كالقيادة والدراسة والمناسبات الاجتماعية وغيرها
5⃣ قم بتعيين عدة أوقات فراغ خلال النهار تستطيع خلالها استخدام هاتفك بحرية.
6⃣ غيّر طريقة تفكيرك بهاتفك المحمول
معظمنا نربط استخدام الهاتف بقضاء وقت ممتع، التقاط سيلفي مع الأصدقاء، المحادثة، عملياً نقلت هواياتك التي يمكنك ممارستها في الطبيعة والهواء الطلق إلى جهاز ٍّ.
لا تفكر بالأمر على أساس “كيف أقضي وقتاً أقل مع هاتفي؟” بل اجعلها “كيف أقضي وقتاً أطول في حياتي الواقعية؟
7⃣ اترك الهاتف وراءك
ضع الهاتف على وضعية الطيران، أو اتركه في غرفة أخرى غير التي تجلس فيها للعمل أو اللعب مع الأطفال، ورويدا رويدا ستجد أنك تستطيع الاستغناء عن الهاتف لساعات.
8⃣ حظر تجول
افرض حظر تجول على هاتفك الذكي، في وقت معين، كفترة ما قبل النوم مثلا يمكنك وضع الهاتف في الخزانة قبل ساعة من النوم، على أن لا يخرج منها قبل موعد معين.
9⃣ منطقة منزوعة التكنولوجيا
أنشئ منطقة منزوعة التكنولوجيا في المنزل، وضع لها قوانين خاصة، تشمل كل أفراد العائلة ، مثل مائدة الطعام، أو عند الجلوس مع الآخرين.
اخلق منبهات
كثيراً ما نمسك هواتفنا فقط “لنرى ماذا هنالك من أخبار لدقائق”، ومن ثم تبدأ بالتحول لزومبي يُمضي نصف ساعة يتصفح حساباته ، ومن ثم تدخل في حلقة لا نهائية من التصفح والتنقل بين التطبيقات. يمكنك في هذه الحالة وضع شاشة قفل تسألك إن كنت تريد حقاً فتح الهاتف؟ أو استخدام غطاء مزعج للهاتف مثلا ً،لينبهك أنّك تحمله لفترة طويلة.
11- أصغِ إلى جسدك
إن لاحظت أنّك في منتصف “حلقة التصفح اللانهائية” اسأل نفسك: هل تتنفس بشكل صحيح؟ هل وضعية عمودك الفقري صحية؟ كيف تشعر نفسياً؟ هل أنت سعيد؟ حزين؟ زومبي عديم الشعور؟ هل ترغب حقاً في استخدام الهاتف الآن؟ هل عليك حقاً استخدامه؟
12- تمرن على الانفصال عن الهاتف
تذكر أنّك أنت وهاتفك عبارة عن فردين منفصلين! اتركه في المنزل بينما تذهب في نزهة مع الأصدقاء، تأمل الطبيعة بدلاً من التحقق من الإيميل ، ستتفاجَأ في البداية كم أنت متعلق بهاتفك، وكم ترغب بشدة في تفحص إشعار الرسائل .
13- كافئ نفسك
امنح نفسك كل يوم ساعة خالية من التكنولوجيا، اقرأ مجلة، كتاب ،استمع لإذاعتك المفضلة، استلق في حوض الاستحمام وتأكد أن الهاتف لا يجلس معك في الغرفة ذاتها.
14- اعتبر هذا الانفصال قضيةً وجوديةً!
إن فشلت بكل ما سبق، فكر بالأمر كالتالي: “هل من يلفظون أنفاسهم الأخيرة يقولون ليتني قضيت وقتاً أطول على فيسبوك؟” بالطبع لا، وكرر السؤال مرةً بعد مرة … في النهاية سترى أنّ كل ما يهم هو أن تستمع بكل لحظة من حياتك الواقعية، لا يهم من ذهب في رحلة سياحية أو من بدأ بعمل جديد على السوشال ميديا … ما يهم حقاً هو كل لحظة تعيشها على أرض الواقع وتحقق فيها هدفك وترضي بها ربك .
مع كون هذا الادمان من الأمراض النفسية حديثة الظهور، والتي تستنزف طاقة الشباب وقدراتهم الإبداعية، إلا أن التخلص منه ليس بالأمر الصعب أو المستحيل تحقيقه .
♦تعريف ادمان الهواتف الذكية:
حالة من الاضطراب النفسي الذى يصعب فيه على الشخص الانفصال والابتعاد عن الهاتف الذكي الخاص به وتجده في كثير من الأحيان يلجأ الى الهاتف الذكي بدون حاجه أو سبب معين.
♦علامات ادمانه :
يكاد لا يفارق ناظريك، الحرص على تفقده اكثر من ثلاثين مرة يوميا والتأكد من شحن البطارية الخاصة بالهاتف الذكي باستمرار ، وتكاد تصاب بذبحة قلبية إن وضعت يدك على جيبك ولم تجده.
♦اضراره النفسية:
العزلة والقلق والإنطواء وانعدام الثقة بالنفس والرهاب الاجتماعي و التشويش الذهني وعدم التركيز المستمر.
♦العلاج
1⃣ حدد لنفسك أوقاتا لعدم استخدام الهاتف خلالها، مثلا ( 12 مساءا إلى 4 صباحا …وهكذا) اطلب من أهلك أن يأخذوا الهاتف منك ولو ساعة في اليوم اذا لم تستطع الامتناع بنفسك .
2⃣ امسح التطبيقات التي تستخدمها بكثرة، ولو لفترة.
3⃣ إغلق الاشعارات في هاتفك تماماً وقم بعد المرات التي تتفقد فيها هاتفك واجعلها أقل كل يوم.
4⃣ حدد مجموعة من الأنشطة بحيث لا يتم استخدام الهاتف خلالها مطلقا كالقيادة والدراسة والمناسبات الاجتماعية وغيرها
5⃣ قم بتعيين عدة أوقات فراغ خلال النهار تستطيع خلالها استخدام هاتفك بحرية.
6⃣ غيّر طريقة تفكيرك بهاتفك المحمول
معظمنا نربط استخدام الهاتف بقضاء وقت ممتع، التقاط سيلفي مع الأصدقاء، المحادثة، عملياً نقلت هواياتك التي يمكنك ممارستها في الطبيعة والهواء الطلق إلى جهاز ٍّ.
لا تفكر بالأمر على أساس “كيف أقضي وقتاً أقل مع هاتفي؟” بل اجعلها “كيف أقضي وقتاً أطول في حياتي الواقعية؟
7⃣ اترك الهاتف وراءك
ضع الهاتف على وضعية الطيران، أو اتركه في غرفة أخرى غير التي تجلس فيها للعمل أو اللعب مع الأطفال، ورويدا رويدا ستجد أنك تستطيع الاستغناء عن الهاتف لساعات.
8⃣ حظر تجول
افرض حظر تجول على هاتفك الذكي، في وقت معين، كفترة ما قبل النوم مثلا يمكنك وضع الهاتف في الخزانة قبل ساعة من النوم، على أن لا يخرج منها قبل موعد معين.
9⃣ منطقة منزوعة التكنولوجيا
أنشئ منطقة منزوعة التكنولوجيا في المنزل، وضع لها قوانين خاصة، تشمل كل أفراد العائلة ، مثل مائدة الطعام، أو عند الجلوس مع الآخرين.
اخلق منبهات
كثيراً ما نمسك هواتفنا فقط “لنرى ماذا هنالك من أخبار لدقائق”، ومن ثم تبدأ بالتحول لزومبي يُمضي نصف ساعة يتصفح حساباته ، ومن ثم تدخل في حلقة لا نهائية من التصفح والتنقل بين التطبيقات. يمكنك في هذه الحالة وضع شاشة قفل تسألك إن كنت تريد حقاً فتح الهاتف؟ أو استخدام غطاء مزعج للهاتف مثلا ً،لينبهك أنّك تحمله لفترة طويلة.
11- أصغِ إلى جسدك
إن لاحظت أنّك في منتصف “حلقة التصفح اللانهائية” اسأل نفسك: هل تتنفس بشكل صحيح؟ هل وضعية عمودك الفقري صحية؟ كيف تشعر نفسياً؟ هل أنت سعيد؟ حزين؟ زومبي عديم الشعور؟ هل ترغب حقاً في استخدام الهاتف الآن؟ هل عليك حقاً استخدامه؟
12- تمرن على الانفصال عن الهاتف
تذكر أنّك أنت وهاتفك عبارة عن فردين منفصلين! اتركه في المنزل بينما تذهب في نزهة مع الأصدقاء، تأمل الطبيعة بدلاً من التحقق من الإيميل ، ستتفاجَأ في البداية كم أنت متعلق بهاتفك، وكم ترغب بشدة في تفحص إشعار الرسائل .
13- كافئ نفسك
امنح نفسك كل يوم ساعة خالية من التكنولوجيا، اقرأ مجلة، كتاب ،استمع لإذاعتك المفضلة، استلق في حوض الاستحمام وتأكد أن الهاتف لا يجلس معك في الغرفة ذاتها.
14- اعتبر هذا الانفصال قضيةً وجوديةً!
إن فشلت بكل ما سبق، فكر بالأمر كالتالي: “هل من يلفظون أنفاسهم الأخيرة يقولون ليتني قضيت وقتاً أطول على فيسبوك؟” بالطبع لا، وكرر السؤال مرةً بعد مرة … في النهاية سترى أنّ كل ما يهم هو أن تستمع بكل لحظة من حياتك الواقعية، لا يهم من ذهب في رحلة سياحية أو من بدأ بعمل جديد على السوشال ميديا … ما يهم حقاً هو كل لحظة تعيشها على أرض الواقع وتحقق فيها هدفك وترضي بها ربك .