- إنضم
- 18 يوليو 2015
- المشاركات
- 27,339
- مستوى التفاعل
- 1,382
- النقاط
- 0
كيف الحال ايها الشباب؟!... انه الحال المتغير الغير مستقر على شعور...
حالة متقلبة بين السلب والإيجاب... بين عقل متحفز بالأفكار ونفس
يائسة من واقع لا يوفر لنا المقومات .. عالم من التوهان.. وعمق لا
يتجاوز السطح كيف ذلك انه لا يوافق المنطق؟ !!!! .. نعلم فهو أشبه
بالجنون.. شعور غير متزن غير مفهوم.. حينها نكاد نفقد المعرفة
المعلومة لنا وهى (نحن ).. هناك امر ما لا يسمح او لن يسمح لنا
بالاستقرار... عجيب أليس كذلك؟!
حالة غريبة يمر بها العديد من الشباب حينما يعيشوا حالة بين ضجيج
الامانى وسكونها . بين منطق فكر وجنون واقع.. . بين اتخاذ قرار ثم
تردد.. أن الأمر أشبه بمن يقف على قدم ويرفع قدم أخرى.. فهو ثابت
على ناحية ومهتز من الناحية الأخرى.. مما يجعله مشتت ذهنيا.. قلق
نفسيا.. مرهق وجدانيا .. ولكن لا يتوقف الأمر على ذلك فيبدأو من هنا
توجيه عدة اسئلة لانفسهم التى غالبا لا تجيد أن تجيب فهى كالطالب
الفاشل الغير قادر على التفاعل بالإيجاب
وماذا بعد؟! سؤال جميل ولكن قبل ان نسأل هذا السؤال علينا ان
نعلم لماذا يصل الكثير من الشباب فى وطننا إلى تلك الحالة.. فهذه نقطة
هامة يجب وضعها فى الاعتبار.. فلا يمكن ان تقرأ حالة الشاب المتحفز
فكريا وما أل عليه من تغيرات دون معرفة الأمور التى قادته إلى شعور
اليأس...
وإن كنت أرى ان أكثر سببا فى ذلك هو تواجد نظام الاحباط الذى يعيشه
الشاب رغم تواجد الرغبة فى السعى ووجود الطاقة الجسدية والفكرية
معا .. مما يصيبه بالاهتزاز فى كثير من الأمور الخاصة بحياته ككل.. ولذا
يجب الانتباه له... فإن التجاهل بهذه الحالة وعدم الاهتمام بالشاب
يمكن ان توصله إلى حالة من النفور التام بكل ما يحيط به وبكل ما يأتى
إليه... ولذا نجد الكثير من الشباب تعيش حالة تشبه كثيرا حالة
التوحد عن الكيان الوطنى