أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

كيف تتغير مستويات الكوليسترول في جسمك خلال الصيام؟

عطري وجودك

طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
89,121
مستوى التفاعل
8,252
النقاط
187
الاوسمة
1

كيف تتغير مستويات الكوليسترول في جسمك خلال الصيام؟​

مكونات غذائية موصى بها لنظام غذائي متوازن وللعناية بصحة القلب



بعد ساعاتٍ طويلة من الصيام في رمضان، تتحوّل لحظة أذان المغرب إلى لحظة احتفاءٍ بالطعام.
غير أن بعض العادات الغذائية ونمط الحياة المتغيّر خلال هذا الشهر قد يفرضان تحديات صحية خفية لا ينتبه إليها كثيرون، إذ إنه في خضم هذه الأجواء، قد يتسلّل عامل معقد بهدوء إلى الجسم ويتراكم تدريجيا في الشرايين، من دون أن يطلق إنذاراً واضحاً، حتى يصبح خطراً صامتاً يهدد صحة القلب والأوعية الدموية.
إنه الكوليسترول، ذلك المركّب الدهني الذي لا يمكن للجسم الاستغناء عنه، لكونه ضرورياً لبعض أهم وظائف الجسم، لكن بشرط المحافظة عليه ضمن حدوده الطبيعية. غير أن لهذا المركّب المهم وجهين، أحدهما حارسٌ للقلب، يسهم في تنقية الشرايين ونقل الدهون بعيدًا عنها، والآخر قد يتحول إلى ضيف ثقيل يترسب ببطء على جدران الأوعية الدموية، فيضيّقها ويضع صحة القلب على المحك.


لكن، ما هو الكوليسترول ولماذا يجب أن نقلق من ارتفاع مستوياته وما علاقته بصحة القلب؟
يعرف الكوليسترول بأنه مادة شمعية دهنية توجد في الدم، تُنتج في الكبد بشكل طبيعي، وهو جزء من الغشاء الخارجي لجميع خلايا الجسم ويُستخدم في إنتاج فيتامين دي والهرمونات الستيرويدية التي تحافظ على صحة العظام والأسنان والعضلات، كما يُستخدم في إنتاج العصارة الصفراوية التي تساعد على هضم الدهون التي نتناولها بحسب مؤسسة "بريتيش هارت فاونديشن" وهي أكبر جهة في بريطانيا لتمويل أبحاث أمراض القلب والأوعية الدموية والتي تقدم أيضاً معلومات صحية عامة عن عوامل الخطر للقلب، بما في ذلك الكوليسترول.\

وعن وظيفته، يشرح المعهد الوطني للقلب والرئة والدم في الولايات المتحدة، كيفية قيام الدم بنقل الكوليسترول في جميع أنحاء الجسم بواسطة بروتينات تُسمى البروتينات الدهنية. موضحاً نوعين رئيسيين هما: البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL) التي تنقل الكوليسترول الزائد إلى الكبد ليتم تدويره والتخلص منه عبر الصفراء، والذي يُعرف غالبًا باسم "الكوليسترول الجيد" لأنه يُزيل الكوليسترول من الدم، والنوع الآخر، البروتينات منخفضة الكثافة التي تنقل الكوليسترول من الكبد إلى خلايا الجسم. ويُعرف غالبا باسم "الكوليسترول الضار" لأنه عند ارتفاع مستوياته، قد يتراكم في الشرايين، ما قد يُسبب تضيّقها أو انسدادها، وبالتالي احتمالية الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.
أنواع الأطباق المقلية


كثيرون يفترضون أن الصيام يُحسّن من صحة القلب تلقائياً، بصرف النظر عن نوع الطعام الذي يتناولونه بشكل يومي أو كمياته. ومن بينهم شذى أحمد (41 عاماً)، وهي سورية تعيش في العاصمة السعودية الرياض، ولديها أربعة أبناء.
تقول شذى لبي بي سي عربي: "كنت دائماً أظن أن الصيام والجوع ينظفان الجسم من كل ضار، لكن تجربتي الشخصية وما عانيت منه العام الماضي، جعلني أغير رأيي".
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )