السعي في أعمال البر ونفع الناس ومراعاة الصالح العام ، ولا سيما ما يتعلق بشؤون الأيتام والأرامل والمحرومين ، فإن فيها تنمية للإيمان وتهذيبا للنفس وزكاة لما أوتيه المرء من نعم وخيرات ، وفيها سن للفضيلة وتعاون على البر والتقوى وأداء صامت للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومساعدة لأولياء الامور على حفظ النظام العام ورعاية المصالح العامة ، وموجب لتغيير حال المجتمع الى ألافضل ، فهو بركة في هذه الدنيا ورصيد للآخرة وأن الله سبحانه يحب المجتمع المتكافل المتآزر الذي يهتم المرء فيه بهموم إخوانه وبني نوعه ويحب لهم من الخير مثل ما يحب لنفسه.
وقد قال عزَّ من قائل : (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ(96)(سورة الأعراف)
وقال : (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)[الرعد:11]
وقال النبي صلى الله عليه وآله : (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ويكره لأخيه ما يكره لنفسه)
وقال صلى الله عليه وآله أيضا : (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها).
وقد قال عزَّ من قائل : (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ(96)(سورة الأعراف)
وقال : (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)[الرعد:11]
وقال النبي صلى الله عليه وآله : (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ويكره لأخيه ما يكره لنفسه)
وقال صلى الله عليه وآله أيضا : (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها).
