- إنضم
- 28 يوليو 2012
- المشاركات
- 641
- مستوى التفاعل
- 27
- النقاط
- 0
- العمر
- 38
- الإقامة
- قَلْبــُــــ♥ــــهـأأأ !!
- الموقع الالكتروني
- www.instagram.com
بسم الاب والابن والروح القدس
لحضه في كل الزمان
من المعلوم ان الكتاب المقدس يحمل منذ اولى صفحاته الى اخرها اعلان الله عن ذاته واظهار صفاته وكينونته ومحبته للبشر جميعا --وعلى اساس هذه المحبه اظهر لنا ذاته في مواقف متعدده ولانبياء كثر في العهد القديم ولكن في لحضه استثنائيه في كل الزمان
جاء الاعلان الاهم للثالوث الاقدس الواضح والكامل في نهر الاردن حين اعتمذ يسوع على يد يوحنا المعمذان ( متى 3:16 17 --فلما تعمذ يسوع صعد من الماء في الحال واذا السماوات قد انفتحت له وراى الرح القدس هابطا ونازلا عليه كانه حمامه واذا صوت من السماوات يقول هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت كل سرور )
وهنا توضحت الصورة الكامله والنهائيه لعظمة الخالق الذي تجسدت كلمته وحل روحه القدوس على الكلمه المتجسده .
وفي هذا الحدث الفريد يبين لنا الله ما يريده لذواتنا ايظا ويقدم لنا مثالا حيا لما نكون عليه حال قبولنا للمسيح لنصبح نحن ايظا ابناءا لله ببنوة روحيه ونغدو مستحقين لنعمته التي فاضت على الصليب .
فحين نقبل المسيح ربا ومخلصا ونعتمذ باسمه --نكون كمثله حين اعتمذ في النهر ونقيل بعمله الكفاري هويتنا الجديده التي لم ناخذها باستحقاق افعالنا واقوالنا بل بدم الذي سلم حياته لينقذنا من الدينونه --( افسس 2:8 لانكم بالنعمة مخلصون بالايمان وذلك ليس منكم . هو عطية الله ) هنا نكون في المرحلة الاولى التي تسمى ( التبرير ) فحينها يمحو الله خطايانا السابقه والحاليه واللاحقه ونبرر امامه ونصبح انقياء كالثلج ولا يعود يذكرها لنا --وهذا ليس صكا مفتوحا لارتكاب الخطايا --بل هذا القبول او الايمان مشروط بتوبه حقيقيه والا كان باطلا .
وبعدها تصبح ذواتنا وقلوبنا مستعده لاستقبال الروح القدس الذي سيساعدنا ويمدنا بالعون للتغيير وسيبكتنا ويحرك ضمائرنا في حال ارتكبنا خطيئه او فعلا غير مقصود لنعود الى صوابنا ورشدنا . بالتالي نكون كالمسيح عندما حل الروح القدس عليه بشكل حمامه ونزل على كتفه --وهذه المرحله تسمى ( التقديس) حيث تبدأ هذه العمليه ولا تنتهي الى لحضة الوفاة --لنصل الى اعلى درجات القداسه والكمال كما يريدنا الله ان نكون
وهذا لن يجري بين ليلة وضحاها بل كما قلت سيمتد مع ايام حياتنا وسنرى التغيير واضحا وسيرى كل من يعرفنا هذا التغيير ايظا ليمجدوا الله الذي صنع خيرا لنفوسنا .
وحينها يعلن الله من سماواته عن تبنيه لنا ويقول لكل واحد فينا --هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت --وهذه المرحله هي ( التمجيد ) وستظهر بكل وضوح في اليوم الاخير حين نلبس الامجاد السماويه والاجساد الجديده الممجده المشابه لجسد المسيح المقام ونكون قد تمثلنا به واخذنا فيه كل العطايا والبركات التي استحقها هو اولا حتى نستحقها نحن ايظا حين نتبعهونعلنه ملكا على حياتنا ونهديه ذواتنا لنكون دائما في خدمة الهنا العظيم وطوع ارادته --ومؤهلين لمحبته التي لا حدود لها
لحضه في كل الزمان
من المعلوم ان الكتاب المقدس يحمل منذ اولى صفحاته الى اخرها اعلان الله عن ذاته واظهار صفاته وكينونته ومحبته للبشر جميعا --وعلى اساس هذه المحبه اظهر لنا ذاته في مواقف متعدده ولانبياء كثر في العهد القديم ولكن في لحضه استثنائيه في كل الزمان
جاء الاعلان الاهم للثالوث الاقدس الواضح والكامل في نهر الاردن حين اعتمذ يسوع على يد يوحنا المعمذان ( متى 3:16 17 --فلما تعمذ يسوع صعد من الماء في الحال واذا السماوات قد انفتحت له وراى الرح القدس هابطا ونازلا عليه كانه حمامه واذا صوت من السماوات يقول هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت كل سرور )
وهنا توضحت الصورة الكامله والنهائيه لعظمة الخالق الذي تجسدت كلمته وحل روحه القدوس على الكلمه المتجسده .
وفي هذا الحدث الفريد يبين لنا الله ما يريده لذواتنا ايظا ويقدم لنا مثالا حيا لما نكون عليه حال قبولنا للمسيح لنصبح نحن ايظا ابناءا لله ببنوة روحيه ونغدو مستحقين لنعمته التي فاضت على الصليب .
فحين نقبل المسيح ربا ومخلصا ونعتمذ باسمه --نكون كمثله حين اعتمذ في النهر ونقيل بعمله الكفاري هويتنا الجديده التي لم ناخذها باستحقاق افعالنا واقوالنا بل بدم الذي سلم حياته لينقذنا من الدينونه --( افسس 2:8 لانكم بالنعمة مخلصون بالايمان وذلك ليس منكم . هو عطية الله ) هنا نكون في المرحلة الاولى التي تسمى ( التبرير ) فحينها يمحو الله خطايانا السابقه والحاليه واللاحقه ونبرر امامه ونصبح انقياء كالثلج ولا يعود يذكرها لنا --وهذا ليس صكا مفتوحا لارتكاب الخطايا --بل هذا القبول او الايمان مشروط بتوبه حقيقيه والا كان باطلا .
وبعدها تصبح ذواتنا وقلوبنا مستعده لاستقبال الروح القدس الذي سيساعدنا ويمدنا بالعون للتغيير وسيبكتنا ويحرك ضمائرنا في حال ارتكبنا خطيئه او فعلا غير مقصود لنعود الى صوابنا ورشدنا . بالتالي نكون كالمسيح عندما حل الروح القدس عليه بشكل حمامه ونزل على كتفه --وهذه المرحله تسمى ( التقديس) حيث تبدأ هذه العمليه ولا تنتهي الى لحضة الوفاة --لنصل الى اعلى درجات القداسه والكمال كما يريدنا الله ان نكون
وهذا لن يجري بين ليلة وضحاها بل كما قلت سيمتد مع ايام حياتنا وسنرى التغيير واضحا وسيرى كل من يعرفنا هذا التغيير ايظا ليمجدوا الله الذي صنع خيرا لنفوسنا .
وحينها يعلن الله من سماواته عن تبنيه لنا ويقول لكل واحد فينا --هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت --وهذه المرحله هي ( التمجيد ) وستظهر بكل وضوح في اليوم الاخير حين نلبس الامجاد السماويه والاجساد الجديده الممجده المشابه لجسد المسيح المقام ونكون قد تمثلنا به واخذنا فيه كل العطايا والبركات التي استحقها هو اولا حتى نستحقها نحن ايظا حين نتبعهونعلنه ملكا على حياتنا ونهديه ذواتنا لنكون دائما في خدمة الهنا العظيم وطوع ارادته --ومؤهلين لمحبته التي لا حدود لها