[font="]للوفاء عُمراا ولـ كان امراا[/font]
[font="]في حياة التعارف هناك لحظات تتجاوز حدود التاريخ لأنها قد تعد بالدقائق ولكن أثرها يبقى لأمد بعيد وك[font="]أ[/font]ن هذه الدقائق تحولت الى سنين.[/font]
[font="]وهذا ما يشعر به كل قلب يجتر الذكرى في شروقه وغروبه في ليله ونهاره، لقد تطرق الكلمات يوم ما باب القلم ليسهل لها النزول الى ساحات الورق الخالية ، ليزرع على جنباتها بتلات من ورد الذكرى لكل لقاء عاشه احبة على طرق محطات السفر او قرب نهر او في صحراء تحت ضوء القمر وهكذا تتعدد الأمكنة بأزمنتها ولكنها بالنهاية لقاءات لم تمحى من الذاكرة لكنها لم تدم كثير حتى يفاجئها الفعل الناقص اعراباا (كان) فتنكسر وتهزم هزيمة ضارية وقد شوه كل شيء بحياتها واحساس طويل بالمهانة والانكسار، فتعود تلك اللقاءات لتعيش الحلم ولعودة ما فقدت من دقائق عوضت لها مسيرة عمر بحاله ،[/font]
[font="]ونرى أيام الفراق منها صعب ومؤسف نستلهم منه التشبث وعدم التسرع بالمقاطعة حتى لا نحمّل نفوسنا مشاعر إضافية بأيدنا من غير ان يفرضها علينا الزمن، وناسف لما سيحل بمستقبل الوفااء فلكل شيء نهاية ... فعندما يصبح الوفاء في خطر نبقى في حاله اشتباك دائم مع النفس فيتولد الندم اما لمن نفي له واما لأننا لم نفي بوعد قطعناه نحن على انفسنا والأسباب واضحة عندما يرتكب الشخص خطاءاا ذلك الفراق ويخلق منه بعداا ليجرب معزته عند محبيه او أي فكرة أخرى يرى من خلالها انه اعد واخرج قصة واقعية ليس للزمن أي دخل فيها فيسلم امره ومشاعره هو ومن قسى عليه الى ذكرى تبدا ب(كان)[/font]
[font="]هكذا تبقى مواقف الأحبة معلقة تواجه التحديات من (كان واخواتها) وتبقى القلوب نابضة بالأمل غير مبالية بما حصل تنتظر الوصل واه من هذا الوصل هو عصارة كل فرحة ولهفة لا تقدر بثمن قد تتجاوز حدود العشق كما تجاوزت اللحظات من قبلها حدود التاريخ..تحياتي مقبول..[/font]
[font="]
[/font]
[font="]
[/font]
[font="]//حصري//[/font]
[font="]في حياة التعارف هناك لحظات تتجاوز حدود التاريخ لأنها قد تعد بالدقائق ولكن أثرها يبقى لأمد بعيد وك[font="]أ[/font]ن هذه الدقائق تحولت الى سنين.[/font]
[font="]وهذا ما يشعر به كل قلب يجتر الذكرى في شروقه وغروبه في ليله ونهاره، لقد تطرق الكلمات يوم ما باب القلم ليسهل لها النزول الى ساحات الورق الخالية ، ليزرع على جنباتها بتلات من ورد الذكرى لكل لقاء عاشه احبة على طرق محطات السفر او قرب نهر او في صحراء تحت ضوء القمر وهكذا تتعدد الأمكنة بأزمنتها ولكنها بالنهاية لقاءات لم تمحى من الذاكرة لكنها لم تدم كثير حتى يفاجئها الفعل الناقص اعراباا (كان) فتنكسر وتهزم هزيمة ضارية وقد شوه كل شيء بحياتها واحساس طويل بالمهانة والانكسار، فتعود تلك اللقاءات لتعيش الحلم ولعودة ما فقدت من دقائق عوضت لها مسيرة عمر بحاله ،[/font]
[font="]ونرى أيام الفراق منها صعب ومؤسف نستلهم منه التشبث وعدم التسرع بالمقاطعة حتى لا نحمّل نفوسنا مشاعر إضافية بأيدنا من غير ان يفرضها علينا الزمن، وناسف لما سيحل بمستقبل الوفااء فلكل شيء نهاية ... فعندما يصبح الوفاء في خطر نبقى في حاله اشتباك دائم مع النفس فيتولد الندم اما لمن نفي له واما لأننا لم نفي بوعد قطعناه نحن على انفسنا والأسباب واضحة عندما يرتكب الشخص خطاءاا ذلك الفراق ويخلق منه بعداا ليجرب معزته عند محبيه او أي فكرة أخرى يرى من خلالها انه اعد واخرج قصة واقعية ليس للزمن أي دخل فيها فيسلم امره ومشاعره هو ومن قسى عليه الى ذكرى تبدا ب(كان)[/font]
[font="]هكذا تبقى مواقف الأحبة معلقة تواجه التحديات من (كان واخواتها) وتبقى القلوب نابضة بالأمل غير مبالية بما حصل تنتظر الوصل واه من هذا الوصل هو عصارة كل فرحة ولهفة لا تقدر بثمن قد تتجاوز حدود العشق كما تجاوزت اللحظات من قبلها حدود التاريخ..تحياتي مقبول..[/font]
[font="]
[/font]
[font="]
[/font]
[font="]//حصري//[/font]