انه حوار داخلي هادي وموجع عن الحب والفراق
هذا تفريغه :
---
ـ أتحبينه؟
نعم...
وما عاد قلبي بعده يعرف كيف يكره.
فالقلوب التي أحبّت بصدق، لا تتحوّل إلى ساحاتِ حرب،
بل إلى أطلالٍ هادئة... يسكنها الحنين.
ـ أتشتاقين إليه؟
أشتاق إلى حديثٍ كان يُرمّم روحي دون أن يشعر،
إلى تلك الطمأنينة التي كانت تتسلّل إلى قلبي كلما ناداني باسمي،
أشتاق لامرأةٍ كنتها معه... ثم اختفت حين رحل.
ـ أما زلت غاضبةً منه؟
لا... لقد أحبته كما تُحبّ الأم طفلها،
حبًا لا يُطفئه الخطأ، ولا تُفسده المسافات،
وقلبُ الأم قد ينكسر... لكنه لا يعرف الغضب.
ـ أتريدينه أن يعود؟
لا...
فبعض العائدين لا يُعيدون ما أخذوه معهم حين رحلوا
وبعض الأبواب إن فُتحت مرّةً أخرى...
عادت منها الخيبة قبل أصحابها.
ثم إنني تعبت...
ولست أريد من الحبّ في آخر الأمر
أن يُعيد إليّ الشخص نفسه،
بل أن يُعيد إليّ قلبي الذي رحل معه ولم يعد
.
.
هذا تفريغه :
---
ـ أتحبينه؟
نعم...
وما عاد قلبي بعده يعرف كيف يكره.
فالقلوب التي أحبّت بصدق، لا تتحوّل إلى ساحاتِ حرب،
بل إلى أطلالٍ هادئة... يسكنها الحنين.
ـ أتشتاقين إليه؟
أشتاق إلى حديثٍ كان يُرمّم روحي دون أن يشعر،
إلى تلك الطمأنينة التي كانت تتسلّل إلى قلبي كلما ناداني باسمي،
أشتاق لامرأةٍ كنتها معه... ثم اختفت حين رحل.
ـ أما زلت غاضبةً منه؟
لا... لقد أحبته كما تُحبّ الأم طفلها،
حبًا لا يُطفئه الخطأ، ولا تُفسده المسافات،
وقلبُ الأم قد ينكسر... لكنه لا يعرف الغضب.
ـ أتريدينه أن يعود؟
لا...
فبعض العائدين لا يُعيدون ما أخذوه معهم حين رحلوا
وبعض الأبواب إن فُتحت مرّةً أخرى...
عادت منها الخيبة قبل أصحابها.
ثم إنني تعبت...
ولست أريد من الحبّ في آخر الأمر
أن يُعيد إليّ الشخص نفسه،
بل أن يُعيد إليّ قلبي الذي رحل معه ولم يعد
.
.
