عرفت الانبار باسم لواء الدليم نسبة إلى تمركز قبيلة الدليم في هذه المنطقة، وقبل ذالك عرفت باسم سنجق الدليم. قامت السلطات العثمانية بتعين الشيخ عيثة بن حمد الذياب حاكم على اقليم الدليم سنة 1705م.
بقي شيوخ البوذياب العيثة من عشيرة البورديني يحكمون الدليم لمدة 200 سنة ثم انتقل حكم الدليم (القبيلة والارض) لشيوخ البوعساف من عشيرة البورديني الدليم.
كانت منطقة الدليم تاريخيا تتمتع بالاستقلالية وكان شيخ الدليم حاكم لواء الدليم يلقب بالامير وتتبعه كافة عشائر الدليم في حالة السلم والحرب.
زار الملك فيصل الأول قبيلة الدليم في 31 يوليو 1921م، وقد أستقبله الشيخ علي السليمان أمير الدليم و60 شيخ من شيوخ القبيلة و6000 شخص من قبيلة الدليم وقام شيوخ قبيلة الدليم بمبايعة فيصل ملكاَ على العراق.[5] كان هذه اللقاء بمثابة استفتاء تقرير المصير.
بقي شيوخ البوذياب العيثة من عشيرة البورديني يحكمون الدليم لمدة 200 سنة ثم انتقل حكم الدليم (القبيلة والارض) لشيوخ البوعساف من عشيرة البورديني الدليم.
كانت منطقة الدليم تاريخيا تتمتع بالاستقلالية وكان شيخ الدليم حاكم لواء الدليم يلقب بالامير وتتبعه كافة عشائر الدليم في حالة السلم والحرب.
زار الملك فيصل الأول قبيلة الدليم في 31 يوليو 1921م، وقد أستقبله الشيخ علي السليمان أمير الدليم و60 شيخ من شيوخ القبيلة و6000 شخص من قبيلة الدليم وقام شيوخ قبيلة الدليم بمبايعة فيصل ملكاَ على العراق.[5] كان هذه اللقاء بمثابة استفتاء تقرير المصير.