.
رواية لا تُكتب على عجل، ولا تُقرأ في جلسةٍ واحدة، بل تُفهم مع الوقت، صفحةً بعد أخرى، كما تُفهم الأرواح العميقة. تبدأ بحلمٍ صغير ظنه الآخرون عابرًا، فإذا به يكبر في صدري ويصير وطنًا، وتمرّ بفصولٍ من الصمت، لا لأنني لم أجد ما أقول، بل لأنني كنت أتعلم كيف أصغي لقلبي جيدًا.
في هذه الرواية، البطلة لا تبحث عن نهاياتٍ مبهرة، بل عن سلامٍ يشبهها؛ سلام لا يعلو صوته، ولا يحتاج إلى تصفيق. تتعثر أحيانًا، نعم، لكنها لا تسقط إلا لتنهض بنسخةٍ أصدق من نفسها. تتعلّم أن بعض الخسارات إنقاذ متأخر، وأن بعض الغياب بداية خفية للحياة.
هي رواية عن أنثى أدركت أن النضج ليس قسوة، بل رحمة بالنفس، وأن القوة لا تعني الصلابة، بل القدرة على البقاء رقيقة دون أن تنكسر. رواية تميل إلى الهدوء، تعشق التفاصيل الصغيرة، ورائحة الكتب القديمة، واللحظات التي تمرّ بلا ضجيج لكنها تترك أثرًا عميقًا.
ولو بلغت الرواية فصلها الأخير، فلن يكون خاتمة مغلقة، بل فاصلة أنيقة… لأن هذه الحكاية ما زالت تُكتب، بقلبٍ يعرف تمامًا إلى أين ينتمي، وبروحٍ اختارت أخيرًا أن تعيش كما تريد، لا كما يُراد لها


رواية لا تُكتب على عجل، ولا تُقرأ في جلسةٍ واحدة، بل تُفهم مع الوقت، صفحةً بعد أخرى، كما تُفهم الأرواح العميقة. تبدأ بحلمٍ صغير ظنه الآخرون عابرًا، فإذا به يكبر في صدري ويصير وطنًا، وتمرّ بفصولٍ من الصمت، لا لأنني لم أجد ما أقول، بل لأنني كنت أتعلم كيف أصغي لقلبي جيدًا.
في هذه الرواية، البطلة لا تبحث عن نهاياتٍ مبهرة، بل عن سلامٍ يشبهها؛ سلام لا يعلو صوته، ولا يحتاج إلى تصفيق. تتعثر أحيانًا، نعم، لكنها لا تسقط إلا لتنهض بنسخةٍ أصدق من نفسها. تتعلّم أن بعض الخسارات إنقاذ متأخر، وأن بعض الغياب بداية خفية للحياة.
هي رواية عن أنثى أدركت أن النضج ليس قسوة، بل رحمة بالنفس، وأن القوة لا تعني الصلابة، بل القدرة على البقاء رقيقة دون أن تنكسر. رواية تميل إلى الهدوء، تعشق التفاصيل الصغيرة، ورائحة الكتب القديمة، واللحظات التي تمرّ بلا ضجيج لكنها تترك أثرًا عميقًا.
ولو بلغت الرواية فصلها الأخير، فلن يكون خاتمة مغلقة، بل فاصلة أنيقة… لأن هذه الحكاية ما زالت تُكتب، بقلبٍ يعرف تمامًا إلى أين ينتمي، وبروحٍ اختارت أخيرًا أن تعيش كما تريد، لا كما يُراد لها
