أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

لو كانت حياتي رواية، لكان عنوانها «أنا… حين اخترت نفسي»

سماهر الرئيسي 📚

مشرفة منتدى المواضيع العامة
طاقم الإدارة
إنضم
13 مايو 2024
المشاركات
47,473
مستوى التفاعل
40,817
النقاط
1,523
الإقامة
فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
.
رواية لا تُكتب على عجل، ولا تُقرأ في جلسةٍ واحدة، بل تُفهم مع الوقت، صفحةً بعد أخرى، كما تُفهم الأرواح العميقة. تبدأ بحلمٍ صغير ظنه الآخرون عابرًا، فإذا به يكبر في صدري ويصير وطنًا، وتمرّ بفصولٍ من الصمت، لا لأنني لم أجد ما أقول، بل لأنني كنت أتعلم كيف أصغي لقلبي جيدًا.
في هذه الرواية، البطلة لا تبحث عن نهاياتٍ مبهرة، بل عن سلامٍ يشبهها؛ سلام لا يعلو صوته، ولا يحتاج إلى تصفيق. تتعثر أحيانًا، نعم، لكنها لا تسقط إلا لتنهض بنسخةٍ أصدق من نفسها. تتعلّم أن بعض الخسارات إنقاذ متأخر، وأن بعض الغياب بداية خفية للحياة.
هي رواية عن أنثى أدركت أن النضج ليس قسوة، بل رحمة بالنفس، وأن القوة لا تعني الصلابة، بل القدرة على البقاء رقيقة دون أن تنكسر. رواية تميل إلى الهدوء، تعشق التفاصيل الصغيرة، ورائحة الكتب القديمة، واللحظات التي تمرّ بلا ضجيج لكنها تترك أثرًا عميقًا.
ولو بلغت الرواية فصلها الأخير، فلن يكون خاتمة مغلقة، بل فاصلة أنيقة… لأن هذه الحكاية ما زالت تُكتب، بقلبٍ يعرف تمامًا إلى أين ينتمي، وبروحٍ اختارت أخيرًا أن تعيش كما تريد، لا كما يُراد لها

📖

a9925cbebad4cab923bf919b1968b874.jpg
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 2 ( الاعضاء: 0, الزوار: 2 )