- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 135,576
- مستوى التفاعل
- 25,828
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
ليس كبرياءً، ولا قسوة،
أحيانًا يحدث لك في مرحلة من حياتك
أن تتوقف عن سؤال الناس عنك، وعن سبب تغيّرهم،
وعن حقيقة مشاعرهم تجاهك.
أن تترك كل إنسان يختار مكانه بنفسه؛
من يسأل عنك، فأجبه بالحب.
ومن يبتعد، فلا تتبعه.
ومن يحبك، فقرّبه بصدق.
ومن يسيء إليك، فاترك بينك وبينه مسافة تحفظ بها قلبك.
فليس كل ابتعاد خسارة، ولا كل بقاء مكسبًا.
وأحيانًا يكون من أجمل القرارات التي تتخذها في حياتك
أن تتوقف عن التمسك بالأعذار لمن حولك، وأن ترى أفعالهم كما هي،
لا كما تتمنى أن تكون.
ليس كبرياءً، ولا قسوة،
إنما احترامًا لنفسك، وإيمانًا بأن من أرادك حقًا،
سيعرف كيف يحافظ عليك.
أحيانًا يحدث لك في مرحلة من حياتك
أن تتوقف عن سؤال الناس عنك، وعن سبب تغيّرهم،
وعن حقيقة مشاعرهم تجاهك.
أن تترك كل إنسان يختار مكانه بنفسه؛
من يسأل عنك، فأجبه بالحب.
ومن يبتعد، فلا تتبعه.
ومن يحبك، فقرّبه بصدق.
ومن يسيء إليك، فاترك بينك وبينه مسافة تحفظ بها قلبك.
فليس كل ابتعاد خسارة، ولا كل بقاء مكسبًا.
وأحيانًا يكون من أجمل القرارات التي تتخذها في حياتك
أن تتوقف عن التمسك بالأعذار لمن حولك، وأن ترى أفعالهم كما هي،
لا كما تتمنى أن تكون.
ليس كبرياءً، ولا قسوة،
إنما احترامًا لنفسك، وإيمانًا بأن من أرادك حقًا،
سيعرف كيف يحافظ عليك.
