- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 49,736
- مستوى التفاعل
- 41,696
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
ما نراه بعينننا لا يعكس دائمًا الحقيقة الكاملة..
فقد يبدو الشخص أو الموقف على نحو معين
بينما تكون الحقيقة مختلفة تمامًا.
قد ترى شخصًا يبتسم دائمًا، فتظنه سعيدًا، بينما هو يخفي ألمًا كبيرًا.
قد ترى شخصًا يبدو قاسيًا أو غاضبًا، لكنه في داخله طيب ومتعب من ظروف مر بها.
وقد يبدو إنسان متواضعًا وصادقًا، ثم تكتشف مع الأيام أنه يتصنع ذلك لتحقيق مصلحة، والعكس صحيح.
فلا تحكم على الأشياء من ظاهرها، فالحقيقة لا ترتدي دائمًا ثوبها الأول.
كم من وجهٍ يفيض بالابتسام وهو يخفي بين ضلوعه وجعًا لا يراه أحد، وكم من قلبٍ يبدو قاسيًا بينما أثقلته الخيبات حتى فقد القدرة على التعبير بلطف.
وقد ترى موقفًا فتظنه بطولة، أو تظن آخر خذلانًا ، ثم تكشف لك الأيام أن ما رأيته لم يكن سوى زاوية واحدة من مشهدٍ أوسع.
إن المظاهر تمنحنا انطباعًا، لكنها لا تمنحنا الحقيقة كاملة؛ فالحقيقة تحتاج إلى وقت، وإلى تأمل، وإلى بصيرة لا تكتفي بما تلتقطه العين. لذلك، لا تتعجل في إصدار الأحكام، فكم من صورةٍ خادعت الأبصار، وكم من إنسانٍ ظلمته النظرة الأولى، بينما كانت حقيقته أنقى بكثير مما أوحت به ملامحه أو ظروفه.
إن الحكمة ليست في أن نصدق كل ما نرى ولا في أن نشك في كل شيء ، بل في أن نُدرك أن لكل إنسانٍ حكايةً خفية، ولكل مشهدٍ جانبًا لا يظهر إلا لمن يصبر على اكتشافه
.
.
وهناك مقولة جميلة تلخص هذا المعنى :
العين ترى الظاهر ، أما الحقيقة فلا يكشفها إلا الزمن.
لذلك، لا يُقصد أن نشك في كل شيء، وإنما أن نتجنب التسرع في الحكم على الأشخاص أو المواقف اعتمادًا على الانطباع الأول فقط.
فقد يبدو الشخص أو الموقف على نحو معين
بينما تكون الحقيقة مختلفة تمامًا.
قد ترى شخصًا يبتسم دائمًا، فتظنه سعيدًا، بينما هو يخفي ألمًا كبيرًا.
قد ترى شخصًا يبدو قاسيًا أو غاضبًا، لكنه في داخله طيب ومتعب من ظروف مر بها.
وقد يبدو إنسان متواضعًا وصادقًا، ثم تكتشف مع الأيام أنه يتصنع ذلك لتحقيق مصلحة، والعكس صحيح.
فلا تحكم على الأشياء من ظاهرها، فالحقيقة لا ترتدي دائمًا ثوبها الأول.
كم من وجهٍ يفيض بالابتسام وهو يخفي بين ضلوعه وجعًا لا يراه أحد، وكم من قلبٍ يبدو قاسيًا بينما أثقلته الخيبات حتى فقد القدرة على التعبير بلطف.
وقد ترى موقفًا فتظنه بطولة، أو تظن آخر خذلانًا ، ثم تكشف لك الأيام أن ما رأيته لم يكن سوى زاوية واحدة من مشهدٍ أوسع.
إن المظاهر تمنحنا انطباعًا، لكنها لا تمنحنا الحقيقة كاملة؛ فالحقيقة تحتاج إلى وقت، وإلى تأمل، وإلى بصيرة لا تكتفي بما تلتقطه العين. لذلك، لا تتعجل في إصدار الأحكام، فكم من صورةٍ خادعت الأبصار، وكم من إنسانٍ ظلمته النظرة الأولى، بينما كانت حقيقته أنقى بكثير مما أوحت به ملامحه أو ظروفه.
إن الحكمة ليست في أن نصدق كل ما نرى ولا في أن نشك في كل شيء ، بل في أن نُدرك أن لكل إنسانٍ حكايةً خفية، ولكل مشهدٍ جانبًا لا يظهر إلا لمن يصبر على اكتشافه
.
.
وهناك مقولة جميلة تلخص هذا المعنى :
العين ترى الظاهر ، أما الحقيقة فلا يكشفها إلا الزمن.
لذلك، لا يُقصد أن نشك في كل شيء، وإنما أن نتجنب التسرع في الحكم على الأشخاص أو المواقف اعتمادًا على الانطباع الأول فقط.
